موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و لكنها مخدوشة سنداً لجهالة طريق الصدوقإلى جميل المزبور،

فإنه غير مذكور في المشيخة، و دلالة لأنهاأخص من المدعى لاختصاص موردها بالإمام، بلمقتضى مفهوم القضية الشرطية المذكورة فيكلام الامام (عليه السلام) نفي الاستحبابعن المأموم، و بذلك يرتكب التقييد لو صحالسند فيما لو دل دليل بإطلاقه علىاستحباب التأخير لانتظار الجماعة بالرغممن عدم جريان صناعة الإطلاق و التقييد فيباب المستحبات كما لا يخفى.

فالأحرى الرجوع إلى ما تقتضيه القاعدة، ومقتضاها التفصيل بين التأخير عن أول وقتالفضيلة، و بين التأخير عن أصل وقتهابانتظار خروجه و دخول وقت الإجزاء.

ففي الصورة الأُولى

ينبغي الصبر والانتظار، فان فيه جمعاً بين درك فضيلتيالوقت و الجماعة، بل قد جرت عليه السيرةالقطعية المستمرة من زمن المعصومين (عليهمالسلام)، فإنها قائمة على التأخير شيئاًما عن أول وقت الفضيلة لحضور الامام واجتماع المأمومين، فإن طبيعة الحالتستوجب هذا المقدار من الانتظار رعايةلحال العموم.

و لا ينافيه الاهتمام البليغ و الحثالأكيد الوارد في التعجيل و التسريع فيإقامة الصلاة أول وقتها، إذ ليس هو بأكثرمما ورد من الاهتمام بإقامة الجماعة و لاسيما مع التعبير في بعضها عن تاركهابالفاسق، و لعل السيرة المزبورة خير شاهدعلى ترجيح الثاني لدى المزاحمة.

و منه تعرف ترجيح الجماعة و لو استلزمنوعاً من التأخير على المبادرة إلىالفرادى أول وقت الإجزاء لاتحاد المناط.

و أما في الصورة الثانية

فالأمر بالعكس،فترجح فضيلة الوقت على فضيلة الجماعة، لماورد من الاهتمام الكثير في رعايتها، بلالتعبير بالتضييع عن‏

/ 482