مسألة 10: يستحب الغلس بصلاة الصبح‏ - موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

مسألة 10: يستحب الغلس بصلاة الصبح‏

[1189] مسألة 10: يستحب الغلس بصلاة الصبح أيالإتيان بها قبل الإسفار في حال ا التأخير عن وقت الفضيلة في جملة منالأخبار، حتى أنّ من أجلها ذهب جمع منأصحابنا الأبرار إلى عدم الجواز إلاللمضطر كما مرّ.

على أن السيرة القطعية قائمة على عدمالانتظار، فإن المتشرعة لا يؤخرونالفريضة عن تمام وقت الفضيلة حتى لإدراكالجماعة، بل لا يزالون يقيمونها أول هذاالوقت أو أثناءه إن جماعة أو فرادى، عملًابالنصوص الآمرة بالتعجيل و عدم التأخير.

و على الجملة: فالصورتان متعاكستان فيالرجحان، فان الاهتمام البليغ الوارد فيلسان الأخبار على الإتيان بالفريضة فيوقتها ينافي التأخير عن وقت الفضيلة بحيثلا يقاومها الحث و الترغيب إلى صلاةالجماعة في صورة المزاحمة لما ذكر، بخلافالتأخير عن أوله إلى وسطه أو آخره كما فيالصورة الأُولى حسبما عرفت.

(1) و يستدل له مضافاً إلى المطلقاتالمتقدمة الناطقة بأنّ أوّل الوقت أفضل وأنه تعجيل إلى الخير، بأخبار أكثرهاضعيفة، مثل رواية يحيى بن أكثم القاضي«أنه سأل أبا الحسن الأول عن صلاة الفجر لميجهر فيها بالقراءة و هي من صلوات النهار وإنما يجهر في صلاة الليل؟ فقال: لأن النبي(صلّى الله عليه وآله) كان يغلس بهافقرّبها من الليل»

لجهالة طريق الصدوق إلى يحيى كنفسه.

و العمدة في المقام

موثقة إسحاق بن عمارقال: «قلت لأبي عبد اللَّه (عليه السلام)أخبرني عن أفضل المواقيت في صلاة الفجر،قال: مع طلوع الفجر، إنّ اللَّه تعالى يقولإِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداًيعني صلاة الفجر تشهده‏

/ 482