موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ملائكة الليل و ملائكة النهار، فاذا صلىالعبد صلاة الصبح مع طلوع الفجر أُثبتت لهمرتين، تثبته ملائكة الليل و ملائكةالنهار».

و هي كما ترى صريحة الدلالة قوية السند،إذ لا نقاش فيه عدا ما يتخيل من أن إسحاق بنعمار فطحي المذهب، فبناءً على اعتبارعدالة الراوي كما يراه صاحب المدارك

لا يمكن التعويل عليها، و لكن المبنى غيرتام، و يكفي في الحجية مجرد وثاقة الراوي وإن لم يكن عدلًا إمامياً كما هو موضح فيمحله.

و ربما يقال: إن الفطحي هو إسحاق بن عمارالساباطي دون الصيرفي فإنه من الثقاتالأجلاء و لم يكن فطحياً.

و لكن الصحيح أنهما شخص واحد ينسب تارةإلى بلده و أُخرى إلى شغله، كما يفصح عنهأن النجاشي

تعرّض للصيرفي و وثقه و لم يتعرض للساباطيعلى العكس من الشيخ حيث إنه تعرض في فهرستهللساباطي و قال: له أصل يعتمد عليه و كانفطحياً،

و لم يتعرض للصيرفي، و تعرض له في رجالهتارة في أصحاب الصادق مقيّداً بالصيرفي، وأُخرى في أصحاب الكاظم و أطلق و لم يقيدهبشي‏ء، فقال: إسحاق بن عمار ثقة له كتاب.

إذن فلو كانا شخصين لم يكن وجه لعدم تعرضالنجاشي للساباطي مع أنه متأخر عن الشيخفي التأليف، و هو ناظر إليه، و لا لعدمتعرض الشيخ للصيرفي في فهرسته مع تصريحهفي رجاله كما سمعت بأن له كتاباً و قد أعدفهرسته لذكر أرباب الكتب و المصنّفين، فمنإهمال أحدهما لمن تعرّض له الآخر يستكشفطبعاً أنهما رجل واحد ينسب تارة إلى شغلهفيعبّر عنه بالصيرفي،

/ 482