مسألة 11: كل صلاة أُدرك من وقتها في آخرهمقدار ركعة فهو أداء - موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

مسألة 11: كل صلاة أُدرك من وقتها في آخرهمقدار ركعة فهو أداء

[1190] مسألة 11: كل صلاة أُدرك من وقتها فيآخره مقدار ركعة فهو أداء و يجب الإتيانبه، فانّ من أدرك ركعة من الوقت فقد أدركالوقت لكن لا يجوز التعمد في التأخير إ و أُخرى إلى بلده فيوصف بالساباطي، و قدعرفت أنه ثقة و إن كان فطحي المذهب. إذنفالرواية موثقة، و لكن على طريق الصدوق فيثواب الأعمال

لا في العلل،

و لا على طريق الكليني و الشيخ،

لضعف الجميع بعبد الرحمن ابن سالم،مضافاً إلى سهل بن زياد في طريق الكليني.

(1) لا ريب في وجوب الإتيان بالصلاة في هذهالحالة و ليس للمكلف تركها بتوهم أنهاقضاء و القضاء موسع، فإنهم و إن اختلفوا فيأنها أداء أو قضاء أو ملفقة منهما، إلاأنها حتى على القول بالقضاء يجب البدارإليها في خصوص المقام بلا كلام، استناداًإلى ما اشتهر بينهم بقاعدة من أدرك.

و يستدل لها بروايات خمس كلها ضعيفة ماعدا رواية واحدة.

(أولاها:) مرسلة الذكرى قال: «روي عن النبي(صلّى الله عليه وآله) أنه قال: من أدركركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة».

(ثانيتها:) مرسلته الأُخرى قال: «و عنه(صلّى الله عليه وآله) من أدرك ركعة منالعصر قبل أن يغرب الشمس فقد أدرك الشمس».

(ثالثتها:) رواية الأصبغ بن نباتة قال:«قال أمير المؤمنين (عليه السلام) من أدركمن الغداة ركعة قبل طلوع الشمس فقد أدركالغداة تامة».

/ 482