موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و هي أيضاً ضعيفة بأبي جميلة المفضل بنصالح، و قيل إن له رواية أُخرى في المقام ولا أساس له.

(رابعتها:) رواية عمار الساباطي عن أبي عبداللَّه (عليه السلام) في حديث «قال: فان صلىركعة من الغداة ثم طلعت الشمس فليتمالصلاة و قد جازت صلاته، و إن طلعت الشمسقبل أن يصلي ركعة فليقطع الصلاة و لا يصليحتى تطلع الشمس و يذهب شعاعها».

و هي أيضاً ضعيفة السند بعلي بن خالد.

و العمدة هي الرواية (الخامسة)، و هي مارواه الشيخ بإسناده عن عمار بن موسى عن أبيعبد اللَّه (عليه السلام) في حديث «قال: فانصلى ركعة من الغداة ثم طلعت الشمس فليتم وقد جازت صلاته».

و هي من حيث السند موثقة و من ناحيةالدلالة واضحة، غير أنه نوقش في الاستدلالبها من وجهين.

(أحدهما:) أن موردها صلاة الغداة، و لادليل على التعدي إلى سائر الصلوات، نعمورد في العصر أيضاً و لكنه ضعيف السند كماتقدم.

(و فيه:) أن الدليل عليه إما هو عدم القولبالفصل و القطع بعدم الفرق، إذ لا خصوصيةلصلاة الغداة في هذا الحكم يقيناً.

أو أنه الأولوية العرفية، نظراً إلى أنّما بعد طلوع الشمس من الأوقات التي يكرهفيها الصلاة، بل قد ورد فيه النهي عن النبي(صلّى الله عليه وآله) في حديث المناهي

و غيره، فاذا ساغ الإتيان بجزء منها فيه وثبت الحكم في هذا الوقت و هو معرض للكراهةبل لتوهم الحرمة، ففي غيره مما لا حزازةفيه أصلًا بطريق أولى كما لا يخفى. و لعلتخصيص صلاة الغداة بالذكر في الرواية

/ 482