موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

تحصيل المقدمات التي يفوت بتركها الواجبفي ظرفه عقلًا، فعدم التصدي و الإهمال فيذلك المستوجب لترك الواجب فسق و عصيان، وبه يسقط صاحبه عن صلاحية الاقتداء به،فكيف أمر بالائتمام به في تلك الأخبار.

(و المتحصل) من جميع ما قدمناه لحدّ الآن:أن الروايات التي استدل بها الخصم و إنكانت ظاهرة في الوجوب التعييني بالظهورالإطلاقي، إلا أنه لا يسعنا الأخذ بهذاالظهور لأجل تلكم القرائن و الشواهد التيمنها بعض نفس تلك الأخبار كما عرفت فلامناص من حملها على الوجوب التخييري.

بقي في المقام روايات أُخر استدل بها علىالوجوب التعييني، و في بعضها ما لا يقبلالحمل على الوجوب التخييري.

(منها:) الروايات التي أُنيط الوجوب فيهاعلى مجرد اجتماع سبعة من المسلمين من دونتعليق على شرط آخر، و هي كثيرة و بعضهاقوية السند، كصحيحة زرارة قال: «قلت لأبيجعفر (عليه السلام) على من تجب الجمعة؟ قال:تجب على سبعة نفر من المسلمين، و لا جمعةلأقل من خمسة من المسلمين أحدهم الإمام،فإذا اجتمع سبعة و لم يخافوا أمّهم بعضهم وخطبهم» و نحوها غيرها، فان المستفاد منذيلها أنه مهما اجتمعت السبعة وجبت الجمعةمن دون فرق بين زمني الحضور و الغيبةبمقتضى الإطلاق.

(و الجواب:) أن الرواية إن كانت ناظرة إلىبيان شرط الواجب و ما يعتبر في صحة الجمعةو انعقادها، فهي حينئذ أجنبية عن محلالكلام بالكلية كما لا يخفى.

و إن كانت ناظرة إلى بيان شرط الوجوب و أنهمعلّق على مجرد وجود السبعة كما عليه مبنىالاستدلال، و هو الظاهر منها بقرينةالسؤال الذي هو عن نفس الوجوب، إذ الإعراضعنه و التعرض لبيان حكم آخر كما هو مبنىالاحتمال الأول خلاف الظاهر بعيد عن سياقالكلام.

/ 482