موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الغروب مع مراعاة الترتيب، ذهب إليه صاحبالمستند بعد نسبته إلى جماعة و استظهارهمن آخرين،

و اختاره السيد في المتن.

و الأقوى ما عليه المشهور، و تدل عليهجملة من الروايات المعتبرة، بل البالغةحدّ الاستفاضة.

(منها:) صحيحة زرارة عن أبي جعفر (عليهالسلام) قال: «سألته عن وقت الظهر إلى أنقال ثم قال: أ تدري لِمَ جعل الذراع والذراعان؟ قلت: لِمَ جعل ذلك؟ فقال: لمكانالنافلة، لك أن تتنفّل من زوال الشمس إلىأن يمضي ذراع، فاذا بلغ فيؤك ذراعاً منالزوال بدأت بالفريضة و تركت النافلة، وإذا بلغ فيؤك ذراعين بدأت بالفريضة و تركتالنافلة».

(و منها:) موثقة عمار عن أبي عبد اللَّه(عليه السلام) في حديث «... فان مضى قدمانقبل أن يصلي ركعة بدأ بالأُولى و لم يصلالزوال إلا بعد ذلك، و للرجل أن يصلي مننوافل الاولى (العصر) ما بين الاولى إلى أنتمضي أربعة أقدام، فإن مضت الأربعة أقدامو لم يصل من النوافل شيئاً فلا يصليالنوافل».

(و منها:) موثقة زرارة بالحسن بن محمد بنسماعة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «أتدري لِمَ جعل الذراع و الذراعان؟ قلت:لِمَ؟ قال: لمكان الفريضة، لك أن تتنفّل منزوال الشمس إلى أن تبلغ ذراعاً، فاذا بلغتذراعاً بدأت بالفريضة و تركت النافلة»

و نحوها غيرها ممن وقع الرجل في سندها وغير ذلك ممّا هو صريح في هذا القول.

و يستدل للقول الثاني بأُمور:

(أحدها:) أن المراد بالذراع و الذراعين فيالنصوص المتقدمة هو المثل‏

/ 482