موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و المثلان، لما ورد في صدر صحيحة زرارةالمتقدمة من أن حائط مسجد رسول اللَّه(صلّى الله عليه وآله) كان قامة، و كان إذامضى منه ذراع صلى الظهر، و إذا مضى منهذراعان صلى العصر... إلخ فإن المراد منالقامة هو الذراع كما فسرت به في جملة منالروايات ذكرها صاحب الوسائل في البابالثامن من أبواب المواقيت.

و قد تضمنت الصحيحة أنه (عليه السلام) كانيصلي الظهر بعد مضي الذراع، و هو كما ترىمساوق لمعنى المثل، ضرورة أنّ الحائط إذاكان ارتفاعه ذراعاً فعند بلوغ الفي‏ءذراعاً يبلغ حينئذ في‏ء كل شي‏ء مثله،فلا جرم كانت العبرة في وقت النافلةبالمثل و المثلين، هكذا ذكره المحقق فيالمعتبر.

(و فيه أولًا:) أن حمل الذراع على المثلكحمل القامة على الذراع كل ذلك خلافالظاهر جدّاً لا يصار إليه ما لم يقم شاهدعليه، و قد تقدم سابقاً أن النصوص المفسرةللقامة بالذراع ضعيفة السند و ما تم سندهقاصرة الدلالة فلا تصلح للاستشهاد.

(و ثانياً:) أن حمل القامة في الصحيحة علىالذراع لعله مقطوع العدم، و ذلك لأجل كلمةمن التبعيضية في قوله: «و كان إذا مضى منهذراع..» إلخ فإنه كالصريح في أنّ الذراعبعض الحائط لا نفسه، و أنه مقابل له و جزءمن القامة لا جميعه، و هذا واضح.

(و ثالثاً:) أن المذكور في ذيل الصحيحةهكذا: «فاذا بلغ فيؤك ذراعاً...» إلخ و هوكما ترى صريح في أن المراد من القامة هوقامة الإنسان، و قد لوحظ الذراع بالنسبةالى هذا المقدار و قوبل به، و معه كيف يمكنحمله على المثل.

(ثانيها:) ما عن الشهيد الثاني في روضالجنان من أن المحكي عن فعل‏

/ 482