موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الشروع في الثانية إلا السبحة طالت أمقصرت، و أما أنّ هذه السبحة متى ينتهيوقتها و أنه هل هو الذراع أو المثل أوغيرهما فلا نظر فيها إليه بوجه. و معه كيفيمكن التمسك بالإطلاق في الجهة التي لمتكن الروايات بصدد البيان من تلك الجهة.

(و ثانياً:) لو سلّم انعقاد الإطلاق كانمقتضاه اختيار القول الأخير، أعنيالامتداد إلى الغروب، إذ هي كما لم تقيدبالذراع لم تقيد بالمثل أيضاً، فما هو وجهالتخصيص بالثاني لتكون دليلًا على القولالثاني.

(و ثالثاً:) مع الغض عن كل ذلك فاللازمتقييد المطلقات بما ورد في جملة منالروايات من تحديد وقت النافلة بالذراع والذراعين كما في صحيحة زرارة المتقدمة حيثورد فيها «... فإذا بلغ فيؤك ذراعاً منالزوال، بدأت بالفريضة و تركت النافلة، وإذا بلغ فيؤك ذراعين بدأت بالفريضة و تركتالنافلة» عملًا بصناعة الإطلاق والتقييد، فإن هذا القانون و إن لم يكنمطرداً في باب المستحبات، بل يحمل القيدعلى أفضل الأفراد، إلا أنا ذكرنا في محلهأنه يستثني من ذلك مورد واحد، و هو ما إذاكانا متخالفين من حيث النفي و الإثبات كمافي المقام، حيث ورد الأمر بالنافلة و وردالنهي عنها بعد الذراع و الذراعين لقوله:«و تركت النافلة..» إلخ، فإن اللازم حينئذحمل المطلق على المقيد كما بيناه في محلهفي الأُصول، هذا.

و مما ذكرناه يظهر لك بطلان القول الثالثالذي هو خيرة المتن من امتداد الوقت الىالغروب، حيث إنّ مستنده إما إطلاق النصوصعلى حذو ما تقدم في القول الثاني، و قدعرفت ما فيه من عدم كونها بصدد البيان منهذه الجهة فلم ينعقد لها الإطلاق، و علىتقديره فهو مقيد بنصوص الذراع و الذراعين.

و إما الروايات الناطقة بأن النافلةبمنزلة الهدية متى ما اتي بها قبلت سواءقدّمتها أم أخّرتها، التي منها ما رواهالكليني بإسناده عن عمر بن يزيد عن‏

/ 482