مسألة 2: المشهور عدم جواز تقديم نافلتيالظهر و العصر في غير يوم الجمعة علىالزوال‏ - موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

مسألة 2: المشهور عدم جواز تقديم نافلتيالظهر و العصر في غير يوم الجمعة علىالزوال‏

[1192] مسألة 2: المشهور عدم جواز تقديمنافلتي الظهر و العصر في غير يوم الجمعةعلى الزوال و إن علم بعدم التمكن منإتيانهما بعده، لكن الأقوى جوازه فيهماخصوصاً في الصورة الم أبي عبد اللَّه (عليه السلام) قال «قال:اعلم أن النافلة بمنزلة الهدية متى ما اتيبها قبلت».

(و فيه:) مضافاً إلى ضعف سند جملة منهاكدلالة بعض ما صح سنده كما سيأتي فيالمسألة الآتية، أن مقتضاها الالتزامبعدم التوقيت في النوافل و أنها موسعة ليسلها وقت مقرر في الشريعة المقدسة، فيجوزالإتيان بها قبل الزوال مثلًا حتىاختياراً، و هذا شي‏ء لا يمكن الالتزام بهإلا أن يراد بذلك جواز الإتيان بها قبلالوقت المقرر و بعده لأنها هدية، و هذا أمرآخر غير التوسعة في الوقت كما لا يخفى.فهذا القول يتلو سابقه في الضعف.

إذن فما هو الأشهر أو المشهور من التحديدبالذراع أو الذراعين هو الصحيح الحقيقبالقبول.

و يؤيده وضوحاً بل يدل عليه صريحاً: موثقةإسماعيل الجعفي عن أبي جعفر (عليه السلام)«قال: أ تدري لِمَ جعل الذراع و الذراعان؟قال: قلت: لِمَ؟ قال لمكان الفريضة لئلايؤخذ من وقت هذه و يدخل في وقت هذه» حيث دلتبوضوح على عدم امتداد وقت النافلتين إلىما بعد الذراع و الذراعين فضلًا عن المثل والمثلين و أنّ ما بعدهما مختص بالفريضة،فجعل التحديد المزبور كي لا يؤخذ من وقتهذه و يدخل في تلك، و هو كما ترى صريح فيالمطلوب.

(1) لا ينبغي التأمل في جواز تأخير نوافلالظهرين عن أوقاتها المعينة،

/ 482