موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

السلام): إني أشتغل، قال: فاصنع كما تصنع،صلّ ست ركعات إذا كانت الشمس في مثل موضعهامن صلاة العصر، يعني ارتفاع الضحى الأكبر،و اعتدّ بها من الزوال».

حيث إن الظاهر أنّ قوله «فاصنع...» إلخبقرينة التصدير بالفاء جزاء لجملة شرطيةمطوية في الكلام تقديرها: إنك إذا كنت كماوصفت من الاشتغال فاصنع... إلخ فتدل طبعاًبمقتضى المفهوم على عدم جواز التقديم فيفرض عدم الاشتغال بما يمنعه عن الإتيانبالنافلة في وقتها.

و تؤيد الصحيحة رواية ابن ضمرة الليثي عنمحمد بن مسلم قال: «سألت أبا جعفر (عليهالسلام) عن الرجل يشتغل عن الزوال أ يعجّلمن أول النهار؟ قال: نعم إذا علم أنه يشتغلفيعجلها في صدر النهار كلّها» فإنها صريحةفي المطلوب، غير أنّ جهالة الراوي تمنع عنالاستدلال بها.

و يؤكدها ما هو المعلوم المبيّن من أنالمعصومين (عليهم السلام) لم يكونوايصلّون شيئاً من النوافل قبل الزوال، فلوكان سائغاً لصدر منهم و لو مرّة واحدة. وهذا مضافاً إلى معلوميته في نفسه تدل عليهبعض الأخبار أيضاً:

(منها:) صحيحة عمر بن أُذينة عن عدة أنهمسمعوا أبا جعفر (عليه السلام) «يقول: كانأمير المؤمنين (عليه السلام) لا يصلي منالنهار شيئاً حتى تزول الشمس و لا من الليلبعد ما يصلي العشاء الآخرة حتى ينتصفالليل».

و لا يخفى أنّ ظاهر عبارة الوسائل أنّ هذهالرواية مروية عن محمد بن يحيى لرجوعالضمير في قوله: «و عنه...» إلخ إليه، و ليسكذلك بل يرجع إلى علي ابن إبراهيم المذكورقبل ذلك، و في عبارته تقديم و تأخير جزماًقد صدر سهواً

/ 482