موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

بالذراع أو بالذراعين حسبما تقدم، و عليهفيكون المتبع هو الإطلاقات بعد سلامتها عنالتقييد، هذا.

و يستدل للمشهور كما في الجواهر بوجوه:

(أحدها:) أن ذلك هو المعهود من فعل النبي(صلّى الله عليه وآله) و المعصومين (عليهمالسلام).

(و يردّه:) أنه إن أُريد من المعهوديةالالتزام بذلك في مقام العمل فهو أعم منالتحديد على وجه يكون قضاءً بعد ذلك، ولعله لأجل اختيار ما هو الأفضل فلا ينهضلتقييد المطلقات، و إن أُريد بذلك أنهممتى فاتتهم النافلة قبل ذهاب الحمرة كانوايأتون بها قضاءً، فهو قول بلا دليل لعدمالسبيل إلى إثباته بوجه.

(ثانيها:) أن ذلك هو مقتضى الانسباق والانصراف من النصوص الآمرة بالإتيانبالنافلة بعد صلاة المغرب.

(و فيه:) أن دعوى الانصراف بمثابة يمنع عنالتمسك بالمطلقات بعد زوال الحمرة، و لاسيما مع اهتمام الشارع بالإتيان بها بقوله(عليه السلام): «لا تدعهن في حضر و لا سفر»كما ترى فإنها عارية عن كل شاهد كما لايخفى.

(ثالثها:) أن وقت المغرب مضيق ينتهي بذهابالحمرة كما نطق به بعض النصوص، فاذا كانتالفريضة مضيّقة فنافلتها أحرى بذلك وأولى.

(و فيه أوّلًا:) أنه إن أُريد من الضيق فيتلك النصوص الضيق الحقيقي بمعنى فواتالمغرب بذهاب الحمرة و صيرورتها قضاءً فلايلتزم به لا صاحب الجواهر و لا غيره، و لاينبغي الالتزام به، فان الضيق المزبورمحمول على الأفضلية بلا ريب كما تقدمسابقاً.

و إن أُريد منه الضيق التنزيلي الادعائيبمعنى أن التأخير حيث يستوجب فوات الفضيلةالثابتة أول الوقت فهو بمثابة فوات أصلالصلاة مبالغة في‏

/ 482