موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و الأولى كونها عقيبها من غير فصل معتد به(1) و إذا أراد فعل بعض الصلوات الموظّفة فيبعض الليالي بعد العشاء جعل الوتيرةخا (و ثالثاً:) النصوص الناطقة بأنّ الوتيرةبدل الوتر، و أن هذه الصلاة إنما شرعتمخافة غلبة النوم و فوات صلاة الليل، فجعلهذه بدلًا عن احتمال فواتها، و كأنّ الآتيبها آتٍ بصلاة الوتر في وقتها و من ثم سميتبالوتيرة، و حيث إن من الواضح أنّ مبدأصلاة الليل هو ما بعد الانتصاف لغيرالمعذور فلا جرم يكون غاية لوقت الوتيرةأيضاً حذراً عن الجمع بين البدل و المبدلمنه، فإنه مع التمكن من صلاة الوتر نفسهالا تصل النوبة إلى بدلها، فقضية البدليةتستوجب التحديد بالانتصاف بطبيعة الحالفلاحظ.

(1) رعاية للبعدية العرفية التي مرّ الكلامعليها.

(2) هذا التأخير و إن ذكره جماعة من الأصحابلكنه عارٍ عن الدليل، إذ يستدل له تارة بمافي ذيل صحيحة زرارة: «... و ليكن آخر صلاتكوتر ليلتك».

و يردّه: أنها مسوقة لبيان تأخر صلاةالوتر عن نوافل الليل و الشفع كما يكشف عنهإضافة الوتر إلى الليل، فانّ وتر الليل هيوتر صلاته و لا ربط لها بالوتيرة التي هيمحل الكلام.

و اخرى: بأنّ المنساق مما ورد في النصوصالكثيرة من قوله (عليه السلام) «... فلايبيتنّ إلا بوتر» أنّ ظرف الوتيرة إنما هوقبيل المنام و الإيواء إلى الفراش، فلاجرم تكون خاتمة الصلوات.

(و فيه:) أنّ التعبير المزبور نظير قوله:«لا صلاة إلا بطهور» لا يدل على أكثر مناعتبار المسبوقية، و لا إشعار فيها فضلًاعن الدلالة على اعتبار الموصولية،

/ 482