موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

(و منها:) صحيحة منصور عن أبي عبد اللَّه(عليه السلام) في حديث «قال: الجمعة واجبةعلى كل أحد، لا يعذر الناس فيها إلا خمسة:المرأة و المملوك و المسافر و المريض والصبي» و هذه هي الرواية التي أشرنا إلىإبائها عن الحمل على الوجوب التخييري، فإنالتعبير بعدم المعذورية إنما يصحبالإضافة إلى الواجبات التعيينية، و إلافمن اختار أحد عدلي الواجب التخييري فهومعذور في ترك الآخر، فلا يصح في حقه مثلهذا التعبير الذي هو كالنص في الوجوبالتعييني كما عرفت.

(و الجواب:) أن الاستدلال بها موقوف على أنيكون متعلق الوجوب في قوله «الجمعةواجبة..» إلخ هي الإقامة نفسها دون الحضورو السعي إليها بعد فرض الانعقاد و تحققالإقامة خارجاً، و الظاهر من الصحيحة بلالمتعين هو الثاني بقرينة استثناءالمسافر، إذ الساقط عنه إنما هو الحضوردون المشروعية و أصل الوجوب، و إلا فهيمشروعة منه لو أحب الحضور و رغب فيه، بل هيأفضل من اختيار الظهر، و ثوابها أعظم منالجمعة التي يقيمها المقيم كما أُشير إليهفي بعض الأخبار فلا يصح الاستثناء لو كانالنظر إلى أصل الإقامة دون الحضور لثبوتهافي حقه كالحاضر، كما لا يصح استثناء مَنكان على رأس فرسخين الوارد في غير واحد منالأخبار و قد تقدّم بعضها، إذ هو إنما يتجهلو كان الواجب هو الحضور في البلد الذيتقام فيه الجمعة فيرفع الحكم عنهم إرفاقاًكي لا يتحملوا مشقة الحضور من مساكنهم، وإلا فلو كانت الإقامة بنفسها واجبةتعييناً كان اللازم على البعيدين عقدها فيأماكنهم مع اجتماع‏

/ 482