موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

يؤخرهما» لدلالتها على مركوزية جوازالإتيان بها قبل ظهور الحمرة في ذهنالسائل و كونه أمراً مفروغاً عنه، و من ثمخص السؤال بما بعد الظهور، و قد أقرّالإمام (عليه السلام) ما كان مرتكزاً ومغروساً عنده، و سوف يأتي مزيد بحث حولهاتين الصورتين عند تعرض الماتن لهما.

و إنما الكلام في صورة ثالثة و هي الإتيانبها قبل طلوع الفجر من غير الاتصاف بعنوانالدسّ، بأن يقتصر عليها خالية عن الاقترانبصلاة الليل، سواء لم يأت بها أصلًا، أوأتى بها مع فصل طويل مانع عن الصدقالمزبور.

ظاهر التحديد بطلوع الفجر في كلمات من حددالوقت به، عدم الجواز لكونه من الصلاة قبلالوقت، خرجنا عنه في صورة الدس بالنص و لاسبيل للتعدي عنه.

غير أنّ بعضهم و منهم صاحب الوسائل صرّحبالجواز حيث أخذه في عنوان بابه فقال فيالباب الخمسين من أبواب المواقيت ما لفظه:باب استحباب تقديم ركعتي الفجر على طلوعهبعد صلاة الليل بل مطلقاً.

و الذي ينبغي أن يقال: إن الإتيان بها قبلطلوع الفجر بفاصل كثير مانع عن إضافتهاإليه لم ينهض أيّ دليل على مشروعيته، إذالمأتي به بعد منتصف الليل أو في الثلثالأخير منه كيف تتصف بنافلة الفجر و تعنونبهذا الاسم، بل تسميتها حينئذ بنافلةالليل أحرى و أولى كما لا يخفى، فنفس هذهالتسمية كافية في الدلالة على عدمالمشروعية، و لزوم الإتيان بها في زمانصالح للإضافة و قابل لتلك التسمية، بأنيؤتى بها مقارناً للطلوع أو بعده أو قبيلهبشي‏ء قليل. و تؤيده رواية محمد بن مسلمقال: «سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن أولوقت ركعتي الفجر، فقال: سدس الليل الباقي»فان السدس الباقي‏

/ 482