موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ينطبق على ما بين الطلوعين مع شي‏ء قليلقبله، بناءً على ما هو الصواب من أنّ الليلاسم لما بين غروب الشمس و طلوعها. نعم إنالرواية ضعيفة السند بمحمد بن حمزة بن بيضفلا تصلح إلا للتأييد.

و أما الإتيان بها قبل الطلوع بشي‏ء يسيرو في زمان قريب فالظاهر جوازه، لدلالةجملة من النصوص عليه التي منها صحيحةزرارة قال: «قلت لأبي جعفر (عليه السلام):الركعتان اللتان قبل الغداة أين موضعهما؟فقال: قبل طلوع الفجر، فاذا طلع الفجر فقددخل وقت الغداة»، بل لعل ظاهر هذه أفضليةالتقديم حذراً عن التطوع في وقت الفريضة.

و لكن بإزائها صحيحتان تضمنتا الأمربالإتيان بعد طلوع الفجر.

إحداهما: صحيحة عبد الرحمن بن الحجاج قال:«قال أبو عبد اللَّه (عليه السلام) صلّهمابعد ما يطلع الفجر».

و ثانيتهما: صحيحة يعقوب بن سالم البزازقال: «قال أبو عبد اللَّه (عليه السلام)صلّهما بعد الفجر، و اقرأ فيهما فيالأُولى قل يا أيها الكافرون، و فيالثانية قل هو اللَّه أحد».

فربما يتوهم أنهما تعارضان ما سبق، و ليسكذلك.

(أما أوّلًا:) فلعدم وضوح ورودهما في نافلةالفجر، إذ لم يذكر مرجع الضمير، و الرجوعإليها غير بيّن و لا مبين، و لم يقم عليهأيّ دليل ما عدا فهم الشيخ و غيره من أربابالحديث و التأليف حيث فهموا ذلك، و من ثمأدرجوها في باب النافلة، و من الجائز أنتكون ناظرة إلى الفريضة نفسها. و معه لاتعارض بينهما بوجه.

(و ثانياً:) سلّمنا ورودهما في النافلة،لكن صحيحة زرارة صريحة الدلالة في‏

/ 482