وقت نافلة الليل‏ - موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وقت نافلة الليل‏

مسألة 8: وقت نافلة الليل ما بين نصفه والفجر الثاني‏

[1198] مسألة 8: وقت نافلة الليل ما بين نصفه والفجر ا و يظهر منهما كما أشرنا إليه آنفاً اختصاصالاستحباب بالمنام أوّلًا، و بالانتباهقبل الطلوع أو عنده ثانياً، فلا دليل علىالمشروعية لدى فقد أحد القيدين عدا إطلاقفتوى الأصحاب بالاستحباب، و قد عرفت مافيه، إلا بناءً على قاعدة التسامح وشمولها لفتوى المشهور.

(1) يقع الكلام تارة من حيث المبدأ و اخرىمن ناحية المنتهي، فهنا مقامان:

(أما المقام الأوّل:) فالمعروف أنه انتصافالليل، و قيل أوّله، و يستدل للمشهوربوجوه:

(أحدها:) الإجماع.

(و فيه:) أنه إن أُريد به الإجماع على جوازالإتيان بها لدى الانتصاف، فهذا مسلّم لاغبار عليه.

و إن أُريد به قيامه على اتصافه بالأوّليةكي يترتب عليه لازمه و هو عدم جواز الإتيانبها قبل ذلك، فهذا أوّل الكلام، بل لا نظنكونه مقصوداً و منظوراً لهم لو لم يظنبالعدم، و لا أقل من الشك، فهذا الاستدلالساقط.

(ثانيها:) مرسلة الصدوق قال: «قال أبو جعفر(عليه السلام): وقت صلاة الليل ما بين نصفالليل إلى آخره».

و هي كما ترى صريحة في المدعى، غير أنّإرسالها مانع عن الاستدلال بها.

(ثالثها:) الأخبار الناطقة بأنّ النبي والوصي (عليهما السلام) كانا ملتزمينبالإتيان بها بعد النصف، فلو ساغ قبلهلصدر منهما و لو مرّة.

(و يدفعه:) أنّ حكاية الفعل لا تدل علىالتوقيت، و لعله كان من أجل اختيار الفردالأفضل، أ لا ترى أنه لم يحك عن أحدٍ منالمعصومين (عليهم السلام)

/ 482