موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الشرائط، إذ لا فرق في الوجوب التعيينيبين القريب و البعيد فلم يكن مجاللاستثنائهم.

و كذا الحال في الاستثناء حال نزول المطركما ورد به النص الصحيح فإنه إنما يتجه لوكان الواجب هو الحضور بعد الانعقاد، و إلافوجوب العقد و الإقامة تعييناً لا يكاديسقط بمثل هذه الأحوال و العوارض كما فيسائر الفرائض.

(و يؤيده:) استثناء المرأة و المملوك فيهذه الصحيحة و غيرها، فان المشروعية ثابتةفي حقهما أيضاً لو رغبا في الحضوركالمسافر على ما نطقت به بعض الأخبار و إنكان سندها لا يخلو عن خدش، و إنما الساقطعنهما وجوب الحضور.

و بالجملة: سياق الرواية بمقتضى القرائنالداخلية و الخارجية يشهد بأنها في مقامبيان وجوب الحضور بعد العقد و النظر في عدمالمعذورية إلى ذلك، و لا خفاء في دلالتهاعلى الوجوب التعييني في هذه المرحلة، لاإلى الإقامة ابتداءً كي تدل على وجوبالعقد تعييناً.

و من هنا يتجه التفصيل بين العقد والانعقاد، فلا يجب في الأول و يجب الحضورتعييناً في الثاني.

و مما ذكرنا يظهر الجواب عن صحيحة أبيبصير و محمد بن مسلم: «من ترك الجمعةثلاثاً متواليات بغير علة طبع اللَّه علىقلبه» و نحوها صحيحة زرارة المتقدمتين فانالمراد بقرينة الصحيحة المتقدمة آنفاً وغيرها إنما هو ترك الحضور بعد فرضالانعقاد لا ترك العقد و الإقامة ابتداءً.

/ 482