موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الإتيان بالظهرين قبل الغروب بساعة، بلكانوا ملتزمين بوقت الفضيلة، مع ضرورةامتداد الوقت إلى الغروب، فلا مجالللاستدلال بعملهم الخارجي على التوقيتالشرعي بوجه.

(رابعها:) الروايات الكثيرة الدالة علىجواز التقديم على النصف للمعذور كالمريض والمسافر و الشاب و خائف الجنابة و غيرهم،فإنه لو كان التقديم سائغاً في طبعه والوقت واسعاً في نفسه فما هو الموجب لهذاالتخصيص و ذكر هؤلاء بالتنصيص، بل هو سائغلهم و لغيرهم بمناط واحد.

(و الجواب:) أنّه يمكن أن يكون امتيازهم عنغيرهم مع فرض سعة الوقت في نفسه مرجوحيةالتقديم في حال الاختيار و ارتفاعها عنالمعذور فيكون الأفضل التأخير عن النصفإلا لهؤلاء المعذورين.

(خامسها:) ما رواه الشيخ بإسناده عن محمدبن مسلم قال: «سألته عن الرجل لا يستيقظ منآخر الليل حتى يمضي لذلك العشر و الخمسعشرة، فيصلي أوّل الليل أحب إليك أم يقضي؟قال: بل يقضي أحبّ إليّ، إني أكره أن يتخذذلك خُلقا، و كان زرارة يقول: كيف تقضىصلاة لم يدخل وقتها، إنما وقتها بعد نصفالليل».

(و فيه:) مضافاً إلى ضعف السند بمحمد بنسنان، أنّ محل الاستشهاد و هو الذيل و إنكان صريحاً في المطلوب، لكنه قول زرارةنفسه دون الامام (عليه السلام)، و لعلهرأيه و فتواه، و لا اعتداد به ما لم ينسبهإليه (عليه السلام).

(و المتحصل) لحدّ الآن: أنّ هذه الوجوه لايتم الاستدلال بشي‏ء منها للقول المشهور.و الصواب أن يستدل له بوجهين آخرين:

(أحدهما:) موثقة زرارة عن أبي جعفر (عليهالسلام) قال: «إنما على أحدكم‏

/ 482