موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

أَوْ زِدْ عَلَيْهِ... إلخ فان مقتضىإطلاقها عدم الفرق في الاستحباب و قيامالليل المأمور به بين الانتصاف و ما قبله وما بعده.

(و فيه:) أنّ مقتضى الجمع بين هذه المطلقاتو بين مثل موثقة زرارة و نحوها مما دل علىالتحديد بالنصف ارتكاب التقييد، عملًابصناعة الإطلاق و التقييد المطّردة فيأبواب الفقه، هذا إذا كانت واردة في مقامالبيان من ناحية التوقيت و إلا فلا إطلاقمن أصله.

(و ثانيها:) موثقة سماعة عن أبي عبد اللَّه(عليه السلام) «قال: لا بأس بصلاة الليلفيما بين أوّله إلى آخره، إلا أن أفضل ذلكبعد انتصاف الليل».

(ثالثها:) معتبرة محمد بن عيسى قال: «كتبتإليه أسأله: يا سيدي روي عن جدّك أنه قال:لا بأس بأن يصلي الرجل صلاة الليل في أولالليل، فكتب في أيّ وقت صلى فهو جائز إنشاء اللَّه».

و هي كسابقتها صريحة في التعميم، كما أنهاإما صحيحة السند باعتبار وقوع محمد بنعيسى والد أحمد بن محمد بن عيسى في أسنادكامل الزيارات، أو لا أقل من أنها حسنة لماقيل في حقه من أنه شيخ القميين و وجهالأشاعرة.

و الظاهر أن المروي عنه هو الرضا (عليهالسلام) لأن أكثر رواياته عنه، و إن كانيروي عن الجواد (عليه السلام) أيضاً. و لعلنظره في قوله: «روي عن جدك إلى موثقة سماعةالمتقدمة آنفاً المروية عن الصادق (عليهالسلام) الذي هو جدّ الرضا (عليه السلام).

و كيف ما كان، فهي معتبرة و صريحة فيالتوسعة كالموثقة، غايته أن النصف أفضل.

(و يندفع:) بأنّ الأمر و إن كان كذلك،لكنهما مطلقتان بالنسبة إلى ذوي‏

/ 482