موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ذاته، فيجوز الإتيان بها من أوّل الليلحتى اختياراً، لا أن التوسعة ناشئة منالضرورة فإنها لا تقتضيها كما سمعت.

(و يندفع:) بأنّ ما دل على التحديد بالنصفممّا تقدم قابل للتخصيص بغير خائفالجنابة، و ليس مما يأبى و يمتنع عنه إذاساعده الدليل، و قد دل الدليل على ثبوتالتوسعة له و لغيره من المعذورين، و مقتضىالصناعة ارتكاب التقييد الذي ليس هو بعزيزفي الفقه فيلتزم به و لا ضير فيه.

و لا يقاس ذلك بالظهرين و غيرهما منالفرائض، لعدم نهوض أيّ دليل ثمة علىالتقديم لأيّ أحد، و لو قام لالتزمنا بهأيضاً كالمقام و ارتكبنا التقييد بمناطواحد.

و على الجملة: لا يثبت بالدليل المزبورإلا التوسعة لخائف الجنابة لا لعامةالمكلفين ليدل على جواز التقديم حتى فيحال الاختيار كما لعله واضح.

(فتحصل:) أنّ الأصح ما عليه المشهور منالتوقيت بمنتصف الليل للمختار و إن كانواسعاً منذ أوّل الليل بالنسبة إلىالمعذور.

و أما المقام الثاني

فالمشهور بل لعلهالمتسالم عليه امتداد الوقت إلى طلوعالفجر الصادق، و نسب إلى السيد المرتضى(قدس سره) انتهاؤه بطلوع الفجر الكاذب.

و لكنه لا دليل عليه، بل إن الأدلةالناطقة بالتعجيل في صلاة الليل لمن خافمفاجاة الصبح و طلوعه، و أنه يكتفي حينئذبقراءة الحمد، أو أنه يبدأ بالوتر كما فيالروايات الآتية، حجة عليه، ضرورة أنّالخوف المزبور إنما يكون بعد الفجر الأولالكاذب إذ لو كان قبله لم يكن وجه للبدأةبالوتر، فإن الأفضل إيقاعها ما بينالفجرين.

/ 482