موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

إلا أن يريد (قدس سره) بذلك انتهاء وقتفضيلة صلاة الليل أو هي مع الشفع بانتهاءالفجر الأول حتى يكون ما بين الفجرينمختصاً بصلاة الوتر، لما في غير واحد منالأخبار من استحباب الإتيان في هذا الوقت،فما عليه المشهور هو المتعيّن.

و كيف ما كان، فالتحديد المزبور بناءً علىما هو المشهور من انتهاء الليل بطلوعالفجر و أنه اسم لما بينه و بين غروبالشمس، و أنّ ما بين الطلوعين ملحقبالنهار أو أنّه لا من الليل و لا منالنهار، واضح لا غبار عليه، و لا يحتاج إلىتجشم الاستدلال، ضرورة انتفاء الموضوعبانتهاء الليل، فلا مجال لتوهم أنّ مابعده وقت لصلاة الليل.

و أما بناءً على ما هو الصواب من إلحاقهبالليل و أنه اسم لما بين غروب الشمس وطلوعها على ما سبق في محله فالحكم بانتهاءالوقت بطلوع الفجر يحتاج إلى إقامةالدليل، لفرض بقاء الليل إلى طلوع الشمس.

و يدلنا عليه مضافاً إلى التسالم، والإجماع القطعي حيث لم ينقل عن أحد امتدادالوقت إلى طلوع الشمس: جملة من الرواياتالتي نطقت بانتهاء الوقت و صيرورتها قضاءبعد طلوع الفجر، عمدتها صحيحة جميل بندراج قال: «سألت أبا الحسن الأول (عليهالسلام) عن قضاء صلاة الليل بعد الفجر إلىطلوع الشمس، فقال: نعم و بعد العصر إلىالليل فهو من سرّ آل محمد المخزون».

حيث قرّر (عليه السلام) ما كان مركوزاً فيذهن السائل من القضاء بعد طلوع الفجر، وبما أنّ المخالفين لا يرون ذلك، وَصّفَهبأنّه من سرّ آل محمد المخزون، فالدلالةتامة كالسند، إذ المراد بإبراهيم الواقعفيه هو إبراهيم بن هاشم، بقرينة الراوي والمروي عنه، و هو ثقة على الأظهر لوقوعه فيأسناد

/ 482