موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و الأفضل إتيانها في وقت السحر و هو الثلثالأخير من الليل، و أفضله القريب من لأبي عبد اللَّه (عليه السلام): إنّي أقومآخر الليل و أخاف الصبح، قال: اقرأ الحمد واعجل و اعجل» فإنه لولا الانتهاء لم يكنأيّ مقتض للتعجيل.

(و منها:) ما دل على أنّ من قام من النوم،فان كان شاكاً في طلوع الفجر صلى صلاةالليل و إلا بدأ بالفريضة، كمعتبرة المفضلبن عمر قال: «قلت لأبي عبد اللَّه (عليهالسلام): أقوم و أنا أشك في الفجر، فقال:صلّ على شكك، فاذا طلع الفجر فأوتر و صلّالركعتين، و إذا أنت قمت و قد طلع الفجرفابدأ بالفريضة و لا تصلّ غيرها، فاذافرغت فاقض ما فاتك» و هي صريحة في المطلوب.

(1) فالقريب أفضل الأفضل، و من ثم قيل إنهاكلما كانت أقرب إلى الفجر كانت أفضل، إلاأنّ هذا لا دليل عليه، لخلوّه عن النص كمااعترف به غير واحد، و إنما الوارد في لسانالروايات أفضلية الإتيان بها في الثلثالأخير أو في السحر أو في آخر الليل.

(فمن الأول:) صحيحة إسماعيل بن سعد الأشعريقال: «سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام)عن ساعات الوتر، قال: أحبّها إليّ الفجرالأول، و سألته عن أفضل ساعات الليل، قال:الثلث الباقي...» الحديث فإنها و إن لم تصرحبأفضلية الإتيان بصلاة الليل في الثلثالباقي إلا أنه يستفاد منها ذلك بقرينةسبق السؤال عن ساعة الوتر كما لا يخفى.

/ 482