موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لجهالة طريق الشهيد إلى كتاب ابن أبي قرّةكجهالة طريق الرجل إلى ابن سيابة، مضافاًإلى ضعف كل من الرجلين في نفسه.

و كيف ما كان، فلا ريب في جواز التقديمللمسافر في الجملة، و إنما الكلام فيأمرين:

أحدهما: في أنّ الترخيص في التقديمالمزبور هل هو ثابت على سبيل الإطلاق، أوأنه مقيّد بخوف الفوات في آخر الليل؟

ثانيهما: في أنه هل هو على سبيل الاتساع فيالوقت فتقع الصلاة في وقتها و تتصفبالأداء، أو أنها من باب التعجيل فيؤتىبها في غير وقتها المقرر لها بترخيص منالشارع كالقضاء، غاية الأمر أن القضاءصلاة بعد الوقت، و التقديم صلاة قبله،نظير تقديم نافلتي الظهرين على الزوال يومالجمعة، فلا بد و أن يؤتى بها بنية التعجيلو التقديم دون الأداء.

(أما الأمر الأول:) فالروايات المزبورة وإن كان بعضها مطلقة، و لكن صحيحتي الحلبي وابن أبي نجران مقيدتان بالخوف على سبيلالقضية الشرطية التي مقتضى مفهومها نفيالتشريع مع فقد الخوف، فهما مع المطلقاتمتخالفان من حيث النفي و الإثبات و لوبمعونة الدلالة الالتزامية المفهومية، ومعه لم يكن بدّ من إعمال صناعة الإطلاق والتقييد، فإنها و إن لم تكن جارية في بابالمستحبات، بل يحمل المقيد فيها على أفضلالأفراد، إلا أن ذلك مختص بالمثبتينكالأمر بقراءة القرآن و الأمر بقراءتهمتطهراً، و لا يشمل المتخالفين كالمقامعلى ما هو محرّر في محله، إذن فلا يسوغالتقديم إلا مع خوف الفوات أو صعوبةالنهوض بعد الانتصاف لعلة أو برد و نحوهما.

(و أما الأمر الثاني:) فالسيد الماتن و إنذكر أنه ينبغي نيّة التعجيل لا الأداء،لكنه غير واضح، فان ظاهر موثقة سماعةالمتقدمة بل صريحها اتساع الوقت و أنهيبتدئ مما بعد العتمة إلى أن ينفجر الصبح.إذن فالأصح الإتيان بها بنية الأداء.

/ 482