موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

(و منها:) من يصلّي في الليالي القصاركالصيف.

و قد دلت على جواز التقديم حينئذ صحيحةليث المرادي قال: «سألت أبا عبد اللَّه(عليه السلام) عن الصلاة في الصيف فيالليالي القصار، صلاة الليل في أول الليل،فقال: نَعَم، نِعم ما رأيت، و نِعم ما صنعتيعني في السفر..» إلخ.

و هي من حيث الدلالة واضحة كالسند، لولاتذييلها بقوله: «يعني في السفر» فإنه بعدوضوح عدم كونه من كلام الامام (عليهالسلام) نفسه و إلا لعبّر بقوله: أعني بدل«يعني» مردد بين أن يكون من كلام الراويأعني المرادي فينقل لنا أن مراد الامام(عليه السلام) هو ذلك كما نقل بقيةالرواية، فيكون الحكم حينئذ مقيداًبالسفر لا محالة، و بين أن يكون من كلامالصدوق نفسه و من اجتهاده ورائه حيث قد جرتعادته على تفسير بعض ألفاظ الرواية أوالتعليق عليها بمثابة يتخيل أنه جزء منها.

و لعلّ الأظهر هو الثاني و لا سيمابملاحظة ما يرتأيه من اختصاص الحكمبالمسافر فقيّد الرواية حسب اجتهاده واستفادته من الروايات الأُخر.

و عليه فالمتبع إطلاق الرواية، و لا عبرةبتفسير الصدوق و اجتهاده.

نعم، مع التردد و عدم ترجيح أحدالاحتمالين فلا جرم تصبح الرواية مجملة،لاحتفافها بما يصلح للقرينية فلا يمكنالتمسك بها، إلا أن هذا الإجمال خاصبرواية الصدوق و لا يكاد يسري إلى روايةالشيخ الخالية عن هذا الذيل، فلا مانع منالاستدلال بها.

و قد روى صاحب الوسائل هذه الرواية عنهبإسناده عن صفوان عن ابن مسكان عن ليث والمراد به هو صفوان بن يحيى الثقة، فإنهالراوي عن ابن مسكان و طريق الشيخ إليهصحيح دون صفوان بن مهران الجمال، بلالظاهر

/ 482