موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

صحة الرواية حتى لو أُريد به ذلك، فإنه وإن وقع في طريق الشيخ إليه ابن ابي جيد و لميوثق صريحاً في كتب الرجال، إلا أنه موثوقلكونه من مشايخ النجاشي، و قد وثق كل منروى عنه من مشايخه.

أضف إلى ذلك: أن الشيخ رواها بطريق آخر عنابن مسكان من دون وساطة صفوان، و قد أشارإليها في الوسائل في ذيل رواية الصدوقالمتقدمة، و طريقه إليه صحيح.

و ما عن الأردبيلي من ضعفه في المشيخة و إنصح في الفهرست سهو من قلمه الشريف، فانالشيخ أهمل طريقه إليه في المشيخة و لميذكره أبداً ليعرف أنه صحيح أو ضعيف.

و كيف ما كان، فالسند صحيح على كل تقدير،كما أن الدلالة واضحة بعد الخلو عن ذاكالذيل الموجب لاحتمال الإجمال.

ثم إنه يظهر من صاحب الوسائل أن الصدوقنقل الرواية بكيفيتين: فتارة مع الذيل و هيالتي عرفت، و أُخرى بدونه حيث قال في ذيلالرواية السابقة للشيخ ما لفظه: و رواهالصدوق بإسناده عن عبد اللَّه بن مسكانمثله.

مع أن الصدوق لم ينقل هذه الروايةالمطلقة، و إنما رواها مرّة واحدة مشتملةعلى الذيل و مقيدة بالسفر حسبما عرفت.

و هل يتقيد الحكم في المقام أيضاً بخوفالفوات أو صعوبة القيام آخر الليل؟

مقتضى إطلاق النص هو العدم لعدم التقييدبه، إلا أنه لا يبعد الاختصاص نظراً إلىأنّ ذلك هو مقتضى مناسبة الحكم و الموضوعحيث يفهم عرفاً أن الترخيص في التقديمإنما شرع من أجل قصر الليل المانع عنالانتباه غالباً

/ 482