موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و الموجب لأحد الأمرين المزبورين من خوفالفوت أو صعوبة النهوض. إذن فالتقديم بقولمطلق مشكل جدّاً، هذا.

و ظاهر الصحيحة أن التقديم إنما هو من بابالتوسعة في الوقت، إذ المستفاد من قوله(عليه السلام): «نِعم ما رأيت و نِعم ماصنعت» أن التقديم أفضل من القضاء، و من ثمّاستوجب المدح و الترغيب، و هذا يكشف عن أنالصلاة أداء و واقعة في محلها كما لا يخفى.

(و منها:) خائف الجنابة، و قد دلت عليه ذيلصحيحة ليث المرادي المتقدمة حيث قال: «وسألته عن الرجل يخاف الجنابة في السفر أوفي البرد فيعجّل صلاة الليل و الوتر في أولالليل، فقال: نعم».

و صحيحة يعقوب بن سالم عن أبي عبد اللَّه(عليه السلام) قال: «سألته عن الرجل يخافالجنابة في السفر أو البرد أ يعجّل صلاةالليل و الوتر في أول الليل؟ قال: نعم».

و قد عرفت صحة سند الاولى، و هكذاالثانية، فإن المراد من علي بن رباطالواقع في السند هو علي بن الحسن بن رباطالثقة الذي هو من أصحاب الرضا (عليهالسلام) فإنه المعروف دون علي بن رباطالضعيف الذي هو من أصحاب الباقر (عليهالسلام) و عم علي بن الحسن المزبور، و لامانع من إسناد الرجل إلى جدّه بعد أن كانهو المعروف و المشهور عند الإطلاق.

و يعضده: أن الشيخ لما عنونه في الفهرستبعنوان علي بن الحسن بن رباط و عدّ كتبه وذكر طريقه إليه عبّر عنه في منتهى الطريقبعلي بن رباط، و هذا خير شاهد على أنالمراد به عند الإطلاق هو ذاك، فلا خلل فيسند

/ 482