موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الروايتين، كما لا تأمل في الدلالة، فلاإشكال في المسألة.

و هل التقديم هنا على سبيل التعجيل كماعبّر به في الصحيحتين أو أنه أداء و من بابالتوسعة في الوقت؟ الظاهر هو الثاني، إذالمقام من مصاديق الدوران بين مراعاةالوقت و بين مراعاة الطهارة المائية، و لاشبهة في لزوم تقديم الأول و الانتقال فيالثاني إلى البدل، بل إن العلم بالإخلالبالثاني لا يسوَّغ الإخلال بالأول فضلًاعن خوفه.

و بالجملة: لا يجوز تفويت الوقت الذي هو منالأركان لأجل درك الطهارة المائية معالتمكن من بدلها و هو الطهارة الترابية،فبهذه القرينة القاطعة يعلم أن التقديملخائف الجنابة إنما هو من باب التوسعةفتقع الصلاة في وقتها، لا أنها تعجيل وإيقاع لها قبل الوقت ليتنافى مع ما عرفت.

(و المتحصل:) أن التقديم في المواردالثلاثة المتقدمة إنما هو من باب التوسعةفي الوقت، كما أنه مقيد بخوف الفوات أوصعوبة القيام بعد الانتصاف.

(و منها:) المريض، و لا مستند له عدا مارواه الصدوق (قدس سره) عن الفضل بن شاذان عنالرضا (عليه السلام) في حديث قال: «إنما جازللمسافر و المريض أن يصليا صلاة الليل فيأول الليل لاشتغاله و ضعفه، و ليحرز صلاتهفيستريح المريض في وقت راحته، و ليشتغلالمسافر باشتغاله و ارتحاله و سفره» ولكنها لضعف سندها من أجل ضعف طريق الصدوقإلى ابن شاذان لا يمكن الاعتماد عليها.

(و منها:) الشيخ، و قد ورد ذلك فيما رواهالكليني عن محمد بن إسماعيل عن الفضل بنشاذان عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم،عن أبان بن تغلب قال: «خرجت مع أبي عبداللَّه (عليه السلام) فيما بين مكة والمدينة فكان‏

/ 482