موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

يقول: أما أنتم فشباب تؤخرون، و أما أنافشيخ اعجّل، فكان يصلي صلاة الليل أولالليل».

أما من حيث السند فليس فيه من يغمز فيه ماعدا محمد بن إسماعيل الذي يروي عنهالكليني، و هو يروي عن الفضل بن شاذان حيثإنه مردد بين النيسابوري الخالي عنالتوثيق و التضعيف، و بين البرمكي الذيوثقه النجاشي و إن ضعّفه ابن الغضائريأيضاً، إذ لا عبرة بتضعيفه كما مرّ غيرمرّة، و أما احتمال كونه ابن بزيع فضعيفجدّاً، لبعد العهد بينه و بين الكليني.

و كيف ما كان، فقد ذكروا وجوهاً للتمييز والترجيح و لكنا في غنى عنه و البحث حولهقليل الجدوى، لوقوع الرجل بعين هذا السندأعني: محمد بن يعقوب عن محمد بن إسماعيل عنالفضل بن شاذان في أسناد كامل الزيارات،فهو أيّاً من كان موثق بتوثيق ابن قولويه.

و دعوى معارضته بتضعيف ابن الغضائري لوأُريد به البرمكي قد عرفت الجواب عنهاآنفاً، و أن الرجل أعني ابن الغضائري و إنكان من الأجلاء و قد اعتمد عليه الشيخ والنجاشي و غيرهما إلا أن الكتاب المنسوبإليه الحاوي لتوثيقاته و تضعيفاته لم تثبتصحة نسبته إليه، فلا يصح التعويل عليه،إذن فتوثيق ابن قولويه سليم عن المعارض.

على أن الأظهر أنّ الرجل هو النيسابوري،لأنه تلميذ الفضل بن شاذان الذي يروي عنه،و قد تصدى لترجمته و بيان حالاته، و لأنالكليني لا يروي عن البرمكي بلا واسطة،فلا مجال للنقاش في السند بوجه.

غير أن الدلالة قاصرة، نظراً إلى أنّموردها السفر، و قد عرفت فيما سبق‏

/ 482