موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

تقييد هذا العنوان بخوف الفوات أو صعوبةالقيام، فمن الجائز أن تكون الشيخوخة منأحد أسباب الصعوبة أو خوف الفوت، فلا تدلالصحيحة على أن الشيخوخة بعنوانها و لو فيغير حال السفر من مسوّغات التقديم.

(و منها:) الجارية التي يغلبها النوم وتضعف عن القضاء، و تدل عليه ذيل صحيحةمعاوية بن وهب على رواية الكليني و الشيخ«... قلت: فانّ من نسائنا أبكاراً، الجاريةتحب الخير و أهله و تحرص على الصلاةفيغلبها النوم حتى ربما قضت و ربما ضعفت عنقضائه و هي تقوى عليه أول الليل، فرخص لهنّفي الصلاة أول الليل إذا ضعفن و ضيّعنالقضاء» و الظاهر أنّ الجواز في حقها منباب التعجيل لا التوسعة، لأن تعليقالترخيص على الضعف عن القضاء يكشف عنأفضليته، و مع اتساع الوقت لا محصّل لها،إذ مرجعه إلى أفضلية القضاء من الأداء و هوكما ترى، فلا جرم يكون التقديم من بابالتعجيل.

(و منها:) خشية فوات النافلة في وقتهالمطلق العذر و إن لم يكن مما سبق، و يستدلله بصحيحة أبي بصير عن أبي عبد اللَّه(عليه السلام) «قال: إذا خشيت أن لا تقومآخر الليل أو كانت بك علة أو أصابك بردفصلّ صلاتك و أوتر من أول الليل» دلت علىجواز التقديم لمطلق الخشية و عن أيّ عذر، وذكر العلة و البرد من باب المثال و من قبيلعطف الخاص على العام من دون خصوصية فيهما.

و لكن الظاهر عدم صحة الاستدلال بها:

(أما أوّلًا:) فلأجل أنّ هذه الرواية قدرواها الصدوق عن الحلبي عن أبي عبد اللَّه(عليه السلام) بعين ألفاظها مع اختلاف يسيرغير مخلّ بالمعنى‏

/ 482