موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

التوسعة كما سبق، فلو كانت ناظرة إليهالكان مفادها أفضلية القضاء من الأداء التيعرفت ما فيها.

(و المتحصل مما تقدّم:) أنّ التقديم فيالموارد المذكورة لم يكن على نهج واحد، بلفي بعضها من باب التوسعة و في بعضها الآخرمن باب التعجيل حسبما عرفت.

(بقي شي‏ء:) و هو أن مبدأ التقديم سواء كانعلى سبيل التوسعة أم التعجيل هل هو من أوّلالليل أو بعد الإتيان بفريضة العشاء؟ ظاهرالروايات المتضمنة للتعبير بأوّل الليلكصحاح الحلبي و المرادي و ابن ابي نجران ومحمد بن حمران و غيرها هو الأوّل، هذا معالغض عن المزاحمة لوقت الفريضة و الجمودعلى ظواهر النصوص.

و أما بملاحظتها، فان بنينا على حرمةالتطوع في وقت الفريضة فلا مناص من ارتكابالتقييد و الالتزام بعدم جواز الإتيانبالنافلة قبل الفراغ من العشاءين جمعاًبين الدليلين، و إن كان الوقت في حد ذاتهصالحاً لها.

و إن بنينا على الجواز مع الكراهة ساغالإتيان بها قبل ذلك و إن كان التأخيرأرجح، هذا.

و لكن المحقق الهمداني (قدس سره) ذهب إلىأنّ الوقت إنما هو بعد العتمة علىالتقديرين، استناداً إلى موثقة سماعة بنمهران «أنه سأل أبا الحسن الأوّل (عليهالسلام) عن وقت صلاة الليل في السفر، فقال:من حين تصلي العتمة إلى أن ينفجر الصبح» وقد ادعى (قدس سره) أن ذلك هو المنساق منسائر الأخبار أيضاً كالفتاوى، و على تقديرالإطلاق فلتحمل على الموثقة جمعاً.

(و فيه:) أنّ وقت العتمة لا انضباط له، بليختلف باختلاف حالات المكلفين، بل اختلافالأحوال في شخص واحد، فربما يقدّم كما فيالجماعات و ربما يؤخّر

/ 482