موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

قليلًا أو كثيراً، و ربما لا يأتي بهاأصلًا نسياناً أو عصياناً، و مقتضىالتحديد المزبور اختلاف الوقت و عدمانضباطه، بل عدم دخوله لدى تركها العمديأو السهوي، و هذا شي‏ء لا يمكن الالتزامبه كما لا يخفى، فلا جرم تحمل الموثقة علىالأفضلية حذراً عن التطوع في وقت الفريضة.

و إن شئت قلت: إن الموثقة تشير إلى ماتقتضيه طبيعة المصلي من تقديم الفريضة علىالنافلة لا إلى تحديد الوقت كي تدل على عدمالجواز قبل العتمة، لما عرفته من عدمالانضباط.

هذا بناء على قراءة قوله: «من حين تُصلّيالعتمة» بصيغة المبني للمعلوم ليكونخطاباً لسماعة.

و أما بناءً على أن تكون بصيغة المبنيللمجهول، فالأمر أوضح، لدلالتها حينئذعلى دخول وقت النافلة من حين دخول الوقتالمقرر للعتمة في الشريعة المقدسة لاالوقت الذي يؤتى بها خارجاً المنطبق طبعاًعلى أوّل الليل، فيتحد مفادها حينئذ معسائر النصوص، و لا يكون ثمة أيّ تنافلنحتاج إلى ارتكاب التقييد كما أُفيد.

نعم، في رواية علي بن جعفر قال: «سألته عنالرجل يتخوّف أن لا يقوم من الليل، أ يصليصلاة الليل إذا انصرف من العشاء الآخرة، وهل يجزيه ذلك أم عليه قضاء؟ قال: لا صلاةحتى يذهب الثلث الأول من الليل، و القضاءبالنهار أفضل من تلك الساعة»، حيث إنظاهرها عدم مشروعية التقديم قبل الثلث، بلظاهر «لا» النافية للجنس في قوله: «لاصلاة» نفي الحقيقة المساوق للفساد.

(و فيه:) مضافاً إلى ضعف سندها بعبد اللَّهبن الحسن، أنّ الاستدلال مبني على أن تكونالإشارة في قوله: «تلك الساعة» ناظرة إلىما بعد الثلث، ليكون ظهور الجملة الاولىفي نفي الحقيقة قبل الثلث باقياً على حاله.

/ 482