موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

المعروفين و أنه شخص واحد موثّق.

بل لأجل المفضل بن عمر، فإنه و إن وثقهالشيخ المفيد و عدّه من شيوخ أصحاب الصادق(عليه السلام) و خاصته و بطانته و ثقاته، ولكنه معارض بتضعيف النجاشي و ابن الغضائريفلا وثوق بوثاقته بل يمكن ترجيح تضعيفالنجاشي لكونه أضبط من المفيد حيث يوجد فيبعض كلماته نوع تضاد لا يشاهد مثله في كلامالنجاشي، فقد وثق محمد بن سنان في موردقائلًا إنه من خاصة الامام (عليه السلام) وثقاته و أهل الورع و العلم و الفقه، ثمعارضه في مورد آخر بقوله: مطعون فيه، لاتختلف العصابة في تهمته و ضعفه.

و كيف ما كان، فالرواية لأجل ضعف سندهاغير صالحة للاستدلال بها لتنهض للمعارضة.

(و ثانياً:) بإمكان النقاش في دلالتهاأيضاً، نظراً إلى عدم كونها صريحة فيالقيام من النوم، و من الجائز إرادةالقيام من الجلوس، إذ القيام أعم، و لا تدلالرواية على إرادته إلا بالإطلاق، فتندرجفي الطائفة الدالة على المنع بقول مطلق، وتقيّد بما دلّ على الجواز في من انتبه وقام من النوم.

لكن الإنصاف أن المناقشة ضعيفة، و هذاالتعبير على حدّ التعبير في سائر الرواياتالواردة في جواز الإتيان بصلاة الليل إذاقام بعد طلوع الفجر التي لا ينبغي الشك فيظهورها في إرادة القيام من النوم كما فيقوله تعالى إِذا قُمْتُمْ إِلَىالصَّلاةِ المفسّر بذلك، و العمدة ما عرفتمن ضعف السند.

ثانيتهما: صحيحة عبد اللَّه بن سنان قال:«سمعت أبا عبد اللَّه (عليه السلام)

/ 482