مسألة 10: إذا دار الأمر بين تقديم صلاةالليل على وقتها أو قضائها - موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

مسألة 10: إذا دار الأمر بين تقديم صلاةالليل على وقتها أو قضائها

[1200] مسألة 10: إذا دار الأمر بين تقديم صلاةالليل على وقتها أو قضائها فالأرجح يقول: إذا قمت و قد طلع الفجر فابدأ بالوترثم صل الركعتين ثم صلّ الرّكعات إذاأصبحت».

حيث دلت على الإتيان بالركعتين، أعنيفريضة الفجر قبل ركعات صلاة الليل، و منالواضح أنّ المراد من الإصباح هو تنوّرالسماء و استضاءتها، أي الإصباح العرفي،لا طلوع الفجر، كيف و قد فرض تحققه و أنهقام و قد طلع الفجر.

(و فيه:) أنّ مقتضى الجمع بين هذه الصحيحة وبين ما جعلناه شاهداً للجمع هو الالتزامبالتخيير و المصير إلى أنّ المكلف متى قامبعد طلوع الفجر يتخير بين الإتيان بصلاةالليل بتمام ركعاتها قبل الفريضة ما لميتضيق وقتها و بين الاكتفاء بتقديم الوترثم يصلي فريضة الفجر، ثم يأتي بركعاتالليل بعدها، فيرفع اليد عن ظهور كل منهمابصريح الآخر من دون أيّ تعارض في البين.

(و ملخص) الكلام في المقام: أنّ مقتضىالصناعة حمل النصوص المانعة على من قامقبل طلوع الفجر، و المجوّزة على من انتبهبعده بشهادة الطائفة الثالثة السليمة عنالمعارضة، و لم أرَ من تعرّض للجمع بهذهالكيفية. أجل قد يبدو ذلك من صاحب الوسائلحيث عنون الباب الثامن و الأربعين بقوله:باب استحباب صلاة الليل و الوتر مخففة قبلصلاة الصبح لمن انتبه بعد الفجر ما لميتضيق الوقت، و كراهة اعتياد ذلك، و لعلهالتفت إلى المعارضة بين الأخبار و جعل ذلكوجهاً للجمع بينها حسبما ذكرناه.

(1) قد اتضح مما مرّ أنّ هذا على إطلاقه لايستقيم، بل ينبغي التفصيل بين ما كانالتقديم فيه من باب التعجيل و بين ما كانمن باب التوسعة في الوقت،

/ 482