موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

تقدير الإقامة فلم يعلم اشتراطها بالاذنو نصب شخص لها بالخصوص، فلا طريق لنا إلىاستكشاف الحال و استعلام الوضع في ذلكالعصر.

و أما زمن مولانا أمير المؤمنين (عليهالسلام) فهو و إن كان ينصب الولاة و القضاةفي أقطار البلاد، و بطبيعة الحال كانوا همالمقيمين للجمعات إلا أنهم كانوا منصوبينلعامة الأُمور و كافة الشؤون، و كانتصدّيهم للجمعة من مقتضيات مقامهم حسب مايقتضيه التعارف الخارجي، لا أنهم كانوامنصوبين بالخصوص لهذا الشأن، و بينالأمرين بون بعيد.

و أما في عصر سائر المعصومين (عليهمالسلام) فلم يثبت منهم النصب رأساً و لا فيمورد واحد، بل قد ثبت منهم الإذن على سبيلالإطلاق من دون تعيين شخص خاص كما تفصح عنهالأخبار المرخّصة لإقامتها في القرى إذاكان فيهم من يخطب لهم و غيرها فدعوىاستقرار السيرة مع عدم ثبوت النصب حتى فيمورد واحد من غرائب الكلام.

(الثالث:) الأخبار الدالة على سقوط الصلاةعمّن بَعُد عن محل إقامتها بأزيد منفرسخين التي تقدمت الإشارة إليها فانالمراد بها بيان حكم سكنة القرى و البلدانالبعيدة عن البلد الذي تقام فيه الجمعة،دون المسافرين و عابري السبيل، للمقابلةبين العنوانين في تلك الأخبار و غيرها كمالا يخفى.

و من الواضح أنه لا وجه لسقوط الوجوبالمساوق لعدم المشروعية إلا اشتراط كونالمقيم لها هو إمام الأصل أو نائبه الخاصغير المتحقق في تلك المحالّ، و إلا فلولاهذا الاشتراط و كانت مشروعة على الإطلاقكان عليهم الاجتماع و إقامتها في أماكنهم،إذ الغالب حصول سائر الشرائط من العدد ووجود مَن يخطب لهم، و لا أقل من أداء مسمىالخطبة و أقل الواجب منها

/ 482