مسألة 13: قد مرّ أن الأفضل في كل صلاةتعجيلها - موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و إن لم يتلبس بها قدّم ركعتي الفجر ثمفريضته (1) و قضاها.

و لو اشتغل بها أتم ما في يده (2) ثم أتىبركعتي الفجر و فريضته و قضى البقية بعدذلك.

مسألة 13: قد مرّ أن الأفضل في كل صلاةتعجيلها

[1203] مسألة 13: قد مرّ أن الأفضل في كل صلاةتعجيلها (3) فنقول يستثني من ذلك (1) على ما سبق.

(2) لا لحديث من أدرك ليفصّل حينئذ بين ماإذا طلع الفجر قبل إتمام الركعة أو بعده، ويخصص الاستحباب بالفرض الثاني، و ذلكلاختصاص مستند الحديث من الرواياتالمعتبرة بصلاة الغداة، و قد ألحقنا بهاسائر الفرائض اليومية لمكان القطع بعدمالفرق، و أما التعدي إلى غيرها فضلًا عنالنوافل فيحتاج إلى دليل و هو مفقود.

بل لأجل انصراف دليل المنع عن التنفل بعدالفجر إلى الشروع و الإقدام، و لا يعمّصورة الإتمام كما في المقام. ففي صحيحةإسماعيل بن جابر المتقدمة قال: «قلت لأبيعبد اللَّه (عليه السلام): أوتر بعد ما يطلعالفجر؟ قال: لا» فإنها كالصريح في البدأةكما لا يخفى، فاذا كان هذا شأن الوتر و هيأهم إجزاء صلاة الليل ففي غيرها بطريقأولى، و بعد أن لم يكن الإتمام مشمولًالدليل المنع شملته إطلاقات استحباب صلاةالليل لسلامتها وقتئذ عن المزاحم.

(3) و قد مرّ مستنده في محله.

(4) لا يخفى أن الاستثناء في هذه الموارد لميكن على نسق واحد بل هو على قسمين، ففيبعضها يكون الاستثناء حقيقياً و من بابالتخصيص في دليل استحباب التعجيل، فهوبوصفه العنواني مرجوح و مفضول، و هذاكالمتيمم‏

/ 482