الأوّل: الظهر و العصر لمن أراد الإتيانبنافلتهما - موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الأوّل: الظهر و العصر لمن أراد الإتيانبنافلتهما

الأوّل: الظهر و العصر لمن أراد الإتيانبنافلتهما (1) و كذا الفجر إذا لم يقدّمنافلتها قبل د المحتمل لارتفاع العذر قبل انتهاء الوقت،فإن التأخير له أفضل بناءً على جوازالبدار و إلا تعين فلو قدّم فقد أتى بها فيغير الوقت الأفضل.

و في بعضها يكون الاستثناء بمناطالمزاحمة مع مستحب آخر أهم، فلو خالف وقدّم فقد أتى بالفريضة في الوقت الأفضلبالذات غير أنّه فوّت على نفسه ما هو أهممنه، و هذا كما ترى ليس من الاستثناءالحقيقي في شي‏ء، و إنما هو لمراعاة دركما هو أفضل من التعجيل، و هذا كصلاةالظهرين لمن أراد نافلتهما، كما يكشف عنهقوله (عليه السلام) في بعض نصوص الباب: «أوتدري لِمَ جعل الذراع و الذراعان؟ قلت: لمجعل ذلك؟ قال (عليه السلام): لمكانالنافلة».

(1) تحكيماً للنصوص الناطقة باستحبابالنافلة الكاشفة طبعاً عن أهمية فضليتهاعن فضيلة أول الوقت، إلا إذا لم تكن مشروعةكما في السفر، أو كان المكلف آتياً بها قبلالزوال كما في يوم الجمعة، أو لم يكنمريداً للإتيان بها.

و منه تعرف أن التأخير إنما هو لمكانالمزاحمة، فحيث إن التقديم يستوجب تفويتالنافلة و هي أهم التزم بالاستثناء، فلوغضّ النظر عنها لشي‏ء مما عرفت كانالإتيان أول الوقت هو الأفضل.

و قد تقدم التصريح في بعض النصوص بأنتحديد الوقت بالذراع و الذراعين أو المثلو المثلين إنما هو لمكان النافلة من دونخصوصية في ذلك، بل في بعضها الأمر بتخفيفالنافلة لدرك فضيلة الوقت مهما أمكن.

و على الجملة: فالاستثناء مبني على أساسالمزاحمة و رعاية الأهم، و يمكن‏

/ 482