الثاني: مطلق الحاضرة لمن عليه فائتة وأراد إتيانها - موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الثاني: مطلق الحاضرة لمن عليه فائتة وأراد إتيانها

الثاني: مطلق الحاضرة لمن عليه فائتة وأراد إت أن يتعدى إلى كل أهم زاحم فضيلة الوقتكقضاء حاجة المؤمن أو إعانته و نحوهمالاتحاد المناط.

(1) هذا مبني على القول بالمواسعة في قضاءالفوائت، و أما على المضائقة فيتعيّنتقديم الفائتة، و لا مجال للبحث عنالأفضلية، و سيوافيك تحقيق ذلك في مبحثالقضاء إن شاء اللَّه تعالى.

فعلى هذا المبنى وقع الكلام في أن الأفضلهل هو تقديم الفائتة على الحاضرة ما لميتضيق وقتها أو أن الأمر بالعكس؟

مقتضى جملة من النصوص التي منها صحيحةزرارة هو الأول، فقد روى عن أبي جعفر (عليهالسلام) في حديث «قال: إذا دخل وقت صلاة ولم يتم ما قد فاته فليقض ما لم يتخوّف أنيذهب وقت هذه الصلاة التي قد حضرت، و هذهأحق بوقتها فليصلها، و إذا قضاها فليصل مافاته مما قد مضى».

و لكنها قد تعارض بصحيحتين ظاهرتين فيالثاني:

(إحداهما:) صحيحة أبي بصير عن أبي عبداللَّه (عليه السلام) «قال: إن نام رجل و لميصل صلاة المغرب و العشاء أو نسي فإناستيقظ قبل الفجر قدر ما يصليهما كلتيهمافليصلهما، و إن خشي أن تفوته إحداهمافليبدأ بالعشاء الآخرة، و إن استيقظ بعدالفجر فليبدأ فليصل الفجر ثم المغرب ثمالعشاء الآخرة...» إلخ.

(ثانيتهما:) صحيحة ابن مسكان عن أبي عبداللَّه (عليه السلام) «قال: إن نام رجل أونسي أن يصلي المغرب و العشاء الآخرة فإناستيقظ قبل الفجر قدر ما يصليهما كلتيهمافليصلهما، و إن خاف أن تفوته إحداهمافليبدأ بالعشاء الآخرة،

/ 482