الثالث: في المتيمم مع احتمال زوال العذرأو رجائه‏ - موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الثالث: في المتيمم مع احتمال زوال العذرأو رجائه‏

الثالث: في المتيمم مع احتمال زوال العذرأو و إن استيقظ بعد الفجر فليصل الصبح ثمالمغرب ثم العشاء الآخرة قبل طلوع الشمس».

و لكن الظاهر أنه لا معارضة بينالطائفتين.

(أما أوّلًا:) فلأجل أن الاولى مطلقة والثانية واردة في خصوص فريضة الفجرفالنسبة بينهما نسبة العام و الخاص، وغايته ارتكاب التخصيص و الالتزام بتقديمالحاضرة في خصوص صلاة الغداة و لا ضير فيه.

(و أما ثانياً:) فبإمكان الجمع بحملالطائفة الأُولى على صورة عدم خوف فواتالحاضرة، و الثانية على صورة الخوف بشهادةصحيحة أُخرى لزرارة مصرحة بهذا التفصيلحيث ورد فيها: «... و إن كانت المغرب والعشاء قد فاتتاك جميعاً فابدأ بهما قبلأن تصلّي الغداة، ابدأ بالمغرب ثم العشاء،فان خشيت أن تفوتك الغداة إن بدأت بهمافابدأ بالمغرب ثم صلّ الغداة ثم صلّالعشاء، و إن خشيت أن تفوتك الغداة إن بدأتبالمغرب فصلّ الغداة ثم صلّ المغرب والعشاء، ابدأ بأولهما...» إلخ.

إذن فلا تصل النوبة إلى التخصيص فضلًا عنالمعارضة، و تكون النتيجة أن الأفضلالبدأة بالفائتة ما لم يتضيق وقت الحاضرةو إلا قدّمت الحاضرة.

(1) بناءً على جواز البدار في المقام فإنالأفضل حينئذ هو التأخير عسى أن يتمكن منالطهارة الاختيارية.

/ 482