(10) فص حكمة أحدية في كلمة هودية
غايات الطرق كلّها الى الله سبحانه«6»، والله غايتها. فكلّها صراط مستقيم، لكنتعبّدنا الله بالطريق الموصل الى سعادتناخاصّة، و هو ما شرعه لنا.فللأوّل وسعت رحمته كل شيء، فالمآل الىالسعادة حيث كان العبد، و هو الوصول الىالملائم. و من الناس من نال الرحمة من عينالمنّة، و منهم من نالها من حيث الوجوب- ونال سبب حصولها من عين المنّة.و أمّا المتّقى، فله حالان: حال يكون فيهوقاية للَّه تعالى«7» من المذام و حال يكونالله له وقاية فيه، و هو معلوم.(11) فص حكمة فتوحية في كلمة صالحية
لمّا أعطت الحقائق أنّ النتيجة لا تكونالّا عن الفرديّة، و الثلاثة أوّلالأفراد، جعل الله سبحانه«8» ايجاد العالمعن نفسه و ارادته و قوله. و العين واحدة، والنسب مختلفة. فقال، «إِنَّما قَوْلُنالِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَلَهُ كُنْ فَيَكُونُ».و لا يحجبنّك تركيب المقدّمات في النظر فيالمعقولات، فانّها و ان كانت أربعة، فهيثلاثة، لكون المفرد الواحد من الأربعةيتكرّر في المقدّمتين.فافهم. فالتثليث معتبر في الإنتاج، والعالم نتيجة بلا شكّ.(12) فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية
اعلم أنّ القلب و ان كان موجودا من رحمةالله، فانّه«9» أوسع من رحمة الله،(1). المتخيلة: المتجلية(2). المرئية: المرئية في النوم(3). علم:-(4). بمعان: له معان(5). و آخر: و الآخر(6). سبحانه:-(7). تعالى:-(8). سبحانه:-(9). اللَّه فإنه: فإنه