جامع البیان فی تفسیر القرآن جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

جامع البیان فی تفسیر القرآن - جلد 12

ابن جریر الطبری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید








إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك أنك كنت من الخاطئين. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: وألفيا سيدها لدى الباب إطفير قائما على باب البيت. فقالت وهابته: ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم ولطخته مكانها بالسيئة فرقا أن يتهمها صاحبها على القبيح. فقال هو، وصدقة الحديث: هي راودتني عن نفسي. وقوله: قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا يقول تعالى ذكره: قالت امرأة العزيز لزوجها لما ألفياه عند الباب، فخافت أن يتهمها بالفجور: ما ثواب رجل أراد بامرأتك الزنا إلا أن يسجن في السجن أو إلا عذاب أليم ؟ يقول: موجع وإنما قال: إلا أن يسجن أو عذاب أليم لان قوله: إلا أن يسجن بمعنى إلا السجن، فعطف العذاب عليه وذلك أن أن وما عملت فيه بمنزلة الاسم. القول في تأويل قوله تعالى: * (قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين ئ وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين ئ فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم) *. يقول تعالى ذكره: قال يوسف لما قذفته امرأة العزيز بما قذفته من إرداته الفاحشة منها مكذبا لها فيما قذفته به ودفعا لما نسب إليه: ما أنا راودتها عن نفسها، بل هي راودتني عن نفسي. وقد قيل: إن يوسف لم يرد ذكر ذلك لو لم تقذفه عند سيدها بما قذفته به. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا شيبان، عن أبي إسحاق، عن نوف الشامي، قال: ما كان يوسف يريد أن يذكره حتى قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا... الآية، قال: فغضب فقال: هي راودتني عن نفسي.













/ 276