جامع البیان فی تفسیر القرآن جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

جامع البیان فی تفسیر القرآن - جلد 12

ابن جریر الطبری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید








غرا، عن أبي الحويرث الحنفي أنه قرأ: ما هذا بشرى: أي مهذا بمشترى، يريد بذلك أنهن أنكرن أن يكون مثله مستعبدا يشتري ويباع. وهذا لقراءة لا أستجيز القراءة بها لاجماع قراء الامصار على خلافها. وقد بينا أن ما أجمعت عليه فغير جائز خلافها فيه. وأما نصب البشر، فمن لغة أهل الحجاز إذا أسقطوا الباء من الخبر نصبوه، فقالوا: ما عمرو قائما. وأما أهل نجد، فإن من لغتهم رفعه، يقولون: ما عمرو قائم ومنه قول بعضهم حيث يقول: لشتان ما أنوي وينوي بنو أبي جميعا، فما هذان مستويان تمنوا لي الموت الذي يشعب الفتى وكفتى والموت يلتقيان وأما القرآن، فجاء بالنصب في كل ذلك، لانه نزل بلغة أهل الحجاز. وقوله: إن هذا إلا ملك كريم يقول: قلن ما هذا إلا ملك من الملائكة. كما: [ / رق ] حدثنا محمد بن عبد الاعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: إن هذا إلا ملك كريم قال: قلن: ملك من الملائكة. القول في تأويل قوله تعالى: * (قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل مآ آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين) *. يقول تعالى ذكره: قالت امرأة العزيز للنسوة اللاتي قطعن أيديهن، فهذا الذي أصابكن في رؤيتكن إياه وفي نظر منكن نظرتن إليه ما أصابكن من ذهاب العقل وغروب الفهم ولها إليه حتى قطعتن أيديكن، هو الذي لمتنني في حبي إياه وشغف فؤادي به، فقلتن: قد شغف امرأة العزيز فتاها حبا إنا لنراها في ضلال مبين. ثم أقرت لهن بأنها قد راودته عن نفسه، وأن الذي تحدثن به عنها في أمره حق، فقالت: ولقد راودته عن نفسه فاستعصم مما راودته عليه من ذلك.













/ 276