جامع البیان فی تفسیر القرآن جلد 17

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

جامع البیان فی تفسیر القرآن - جلد 17

ابن جریر الطبری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید








يقرأ ذلك: ربي أحكم على وجه الخبر بأن الله أحكم بالحق من كل حاكم، فيثبت الياء في الرب، ويهمز الالف من أحكم، ويرفع أحكم، على أنه للرب تبارك وتعالى. والصواب من القراءة عندنا في ذلك: وصل الباء من الرب وكسرها ب احكم، وترك قطع الالف من احكم، على ما عليه قراء الامصار لاجماع الحجة من القراء عليه وشذوذ ما خالفه. وأما الضحاك فإن في القراءة التي ذكرت عنه زيادة حرف على خط المصاحف، ولا ينبغي أن يزاد ذلك فيها، مع صحة معنى القراءة بترك زيادته. وقد زعم بعضهم أن معنى قوله: رب احكم بالحق قل: رب احكم بحكمك الحق، ثم حذف الحكم الذي الحق نعت له وأقيم الحق مقامه. ولذلك وجه، غير أن الذي قلناه أوضح وأشبه بما قاله أهل التأويل، فلذلك اخترناه. وقوله: وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون يقول جل ثناؤه: وقل يا محمد: وربنا الذي يرحم عباده ويعمهم بنعمته، الذي أستعينه عليكم فيما تقولون وتصفون من قولكم لي فيما أتيتكم به من عند الله إن هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون، وقولكم: بل افتراه بل هو شاعر، وفي كذبكم على الله جل ثناؤه وقيلكم: اتخذ الرحمن ولدا فإنه هين عليه تغيير ذلك وفصل ما بيني وبينكم بتعجيل العقوبة لكم على ما تصفون من ذلك. آخر تفسير سورة الانبياء عليهم السلام














/ 234