جامع البیان فی تفسیر القرآن جلد 17

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

جامع البیان فی تفسیر القرآن - جلد 17

ابن جریر الطبری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید








حدثنا أبو كريب، قال: ثنا مروان بن معاوية، عن سفيان العصفري، عن فاتك بن فضالة، عن أيمن بن خريم، أن النبي (ص) قام خطيبا فقال: أيها اناس عدلت شهادة الزور بالشرك بالله مرتين. ثم قرأ رسول الله (ص): فاجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور. ويجوز أن يكون مرادا به: اجتنبوا أن ترجسوا أنتم أيها الناس من الاوثان بعبادتكم إياها. فإن قال قائل: وهل من الاوثان ما ليس برجس حتى قيل: فاجتنبوا الرجس منها ؟ قيل: كلها رجس. وليس المعنى ما ذهبت إليه في ذلك، وإنما معنى الكلام: فاجتنبوا الرجس الذي يكون من الاوثان أي عبادتها، فالذي أمر جل ثناؤه بقوله: فاجتنبوا الرجس منها اتقاء عبادتها، وتلك العبادة هي الرجس على ما قاله ابن عباس ومن ذكرنا قوله قبل. القول في تأويل قوله تعالى: * (حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق) *. يقول تعالى ذكره: اجتنبوا أيها الناس عبادة الاوثان، وقول الشرك، مستقيمين لله على إخلاص التوحيد له، وإفراد الطاعة والعبادة له خالصا دون الاوثان والاصنام، غير مشركين به شيئا من دونه فإنه من يشرك بالله شيئا من دونه فمثله في بعده من الهدى وإصابة الحق وهلاكه وذهابه عن ربه، مثل من خر من السماء فتخطفه الطير فهلك، أو هوت به الريح في مكان سحيق، يعني من بعيد، من قولهم: أبعده الله وأسحقه، وفيه لغتان: أسحقته الريح وسحقته، ومنه قيل للنخلة الطويلة: نخلة سحوق ومنه قول الشاعر: كانت لنا جارة فأزعجها * قاذورة تسحق النوى قدما












lor="Black">






/ 234