جامع البیان فی تفسیر القرآن جلد 17

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

جامع البیان فی تفسیر القرآن - جلد 17

ابن جریر الطبری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید








والارض بالحق، وخلق القلم فكتب به ما هو كائن من خلقه، ثم إن ذلك الكتاب سبح الله ومجده ألف عام، قبل أن يبدأ شيئا من الخلق. حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن سيار، عن ابن عباس، أنه سأل كعب الاحبار عن أم الكتاب، فقال: علم الله ما هو خالق وما خلقه عاملون، فقال لعلمه: كن كتابا. وكان ابن جريج يقول في قوله: إن ذلك في كتاب ما: حدثنا به القاسم، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: إن ذلك في كتاب قال: قوله: الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون. وإنما اخترنا القول الذي قلنا في ذلك، لان قوله: إن ذلك إلى قوله: ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والارض أقرب منه إلى قوله: الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون، فكان إلحاق ذلك بما هو أقرب إليه أولى منه بما بعد. وقوله: إن ذلك على الله يسير اختلف في ذلك، فقال بعضهم: معناه: إن الحكم بين المختلفين في الدنيا يوم القيامة على الله يسير. ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: إن ذلك على الله يسير قال: حكمه يوم القيامة، ثم قال بين ذلك: ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والارض إن ذلك في كتاب. وقال آخرون: بل معنى ذلك: أن كتاب القلم الذي أمره الله أن يكتب في اللوح المحفوظ ما هو كائن على الله يسير يعني هين. وهذا القول الثاني أولى بتأويل ذلك، وذلك أن قوله: إن ذلك على الله يسير... إلى قوله: ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والارض بينهما فإلحاقه بما هو أقرب أولى ما وجد للكلام، وهو كذلك مخرج في التأويل صحيح. القول في تأويل قوله تعالى: * (ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا وما ليس لهم به علم وما للظالمين من نصير) *. يقول تعالى ذكره: ويعبد هؤلاء المشركون بالله من دونه ما لم ينزل به جل ثناؤه لهم













/ 234