جامع البیان فی تفسیر القرآن جلد 17

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

جامع البیان فی تفسیر القرآن - جلد 17

ابن جریر الطبری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید








موسى، عن الحسين بن واقد، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب: ونجيناه ولوطا إلى الارض التي باركنا فيها للعالمين قال: الشأم، وما من ماء عذب إلا خرج من تلك الصخرة التي ببيت المقدس. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن فرات القزاز، عن الحسن، في قوله: إلى الارض التي باركنا فيها قال: الشام. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ونجيناه ولوطا إلى الارض التي باركنا فيها للعالمين كانا بأرض العراق، فأنجيا إلى أرض الشام. وكان يقال للشأم عماد دار الهجرة، وما نقص من الارض زيد في الشأم، وما نقص من الشأم زيد في فلسطين. وكان يقال: هي أرض المحشر والمنشر، وبها مجمع الناس، وبها ينزل عيسى ابن مريم، وبها يهلك الله شيخ الضلالة الكذاب الدجال. وحدثنا أبو قلابة أن رسول الله (ص) قال: رأيت فيما يرى النائم كأن الملائكة حملت عمود الكتاب فوضعته بالشأم، فأولته أن الفتن إذا وقعت فإن الايمان بالشأم. وذكر لنا أن رسول الله (ص) قال ذات يوم في خطبه: إنه كائن بالشأم جند، وبالعراق جند، وباليمن جند. فقال رجل: يا رسول الله خر لي فقال: عليك بالشأم فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله، فمن أبى فليلحق بأمنه وليسق بقدره. وذكر لنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: يا كعب ألا تحول إلى المدينة فأنها مهاجر رسول الله (ص) وموضع قبره ؟ فقال له كعب: يا أمير المؤمنين، إني أجد في كتاب الله المنزل أن الشام كنز الله من أرضه وبها كنزه من عباده. حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: ونجيناه ولوطا إلى الارض التي باركنا فيها للعالمين قال: هاجرا جميعا من كوثى إلى الشام. حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال:












/ 234