جامع البیان فی تفسیر القرآن جلد 21

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

جامع البیان فی تفسیر القرآن - جلد 21

ابن جریر الطبری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید








بالمعروف يقول: وأمر الناس بطاعة الله، واتباع أمره وانه عن المنكر يقول: وانه الناس عن معاصي الله ومواقعة محارمه واصبر على ما أصابك يقول: واصبر على ما أصابك من الناس في ذات الله إذا أنت أمرتهم بالمعروف، ونهيتهم عن المنكر، ولا يصدنك عن ذلك ما نالك منهم إن ذلك من عزم الامور يقول: إن ذلك مما أمر الله به من الامور عزما منه. وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك 21411 - قوله: حدثنى حجاج، عن ابن جريح، في قوله: يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك قال: اصبر على ما أصابك من الاذى في ذلك إن ذلك من عزم الامور قال: إن ذلك مما عزم الله عليه من الامور، يقول: مما أمر الله به من الامور. القول في تأويل قوله تعالى: * (ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الارض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور) *. اختلفت القراء في قراءة قوله: ولا تصعر فقرأه بعض قراء الكوفة والمدنيين والكوفيين: ولا تصعر على مثال تفعل. وقرأ ذلك بعض المكيين وعامة قراء المدينة والكوفة والبصرة: ولا تصاعر على مثال تفاعل. والصواب من القول في ذلك أن يقال إنهما قراءتان قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب. وتأويل الكلام: ولا تعرض بوجهك عمن كلمته تكبرا واستحقارا لمن تكلمه وأصل الصعر داء يأخذ الابل في أعناقها أو رؤوسها حتى تلفت أعناقها عن رؤوسها، فيشبه به الرجل المتكبر على الناس، ومنه قول عمرو بن حني الثعلبي: وكنا إذا الجبار صعر خده أقمنا له من ميله فتقوما












/ 172