جامع البیان فی تفسیر القرآن جلد 21

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

جامع البیان فی تفسیر القرآن - جلد 21

ابن جریر الطبری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید








لصوت الحمير أي أقبح الاصوات لصوت الحمير، أوله زفير، وآخره شهيق أمره بالاقتصاد في صوته. 21431 - حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، قال: سمعت الاعمش يقول: إن أنكر الاصوات صوت الحمير. وقال آخرون: بل معنى ذلك: إن أشر الاصوات. ذكر من قال ذلك: 21432 - حدث‍ ت عن يحيى بن واضح، عن أبي حمزة، عن جابر، عن عكرمة والحكم بن عتيبة إن أنكر الاصوات قال: أشر الاصوات. قال جابر: وقال الحسن بن مسلم: أشد الاصوات. 21433 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله إن أنكر الاصوات لصوت الحمير قال: لو كان رفع الصوت هو خيرا ما جعله للحمير. وأولى الاقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معناه: إن أقبح أو أشر الاصوات، وذلك نظير قولهم، إذا رأوا وجها قبيحا، أو منظرا شنيعا: ما أنكر وجه فلان، وما أنكر منظره. وأما قوله: لصوت الحمير فأضيف الصوت وهو واحد إلى الحمير وهي جماعة، فإن ذلك لوجهين إن شئت، قلت: الصوت بمعنى الجمع، كما قيل لذهب بسمعهم وإن شئت قلت: معنى الحمير: معنى الواحد، لان الواحد القول في هذا الموضع يؤدى عما عنه الجمع. القول في تأويل قوله تعالى: * (ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الارض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير) *. يقول تعالى ذكره: ألم تروا أيها الناس أن الله سخر لكم ما في السموات من شمس وقمر ونجم وسحاب وما في الارض من دابة وشجر وماء وبحر وفلك وغير ذلك من المنافع، يجري ذلك كله لمنافعكم ومصالحكم لغذائكم وأقواتكم وأرزاقكم وملاذكم،














/ 172