جامع البیان فی تفسیر القرآن جلد 21

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

جامع البیان فی تفسیر القرآن - جلد 21

ابن جریر الطبری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید








تعالى ذكره: بل أكثرهم لا يعلمون يقول: بل أكثر هؤلاء المشركون لا يعلمون من الذي له الحمد، وأين موضع الشكر. وقوله: لله ما في السموات والارض يقول تعالى ذكره: لله كل ما في السموات والارض من شئ ملكا كائنا ما كان ذلك الشئ من وثن وصنم وغير ذلك، مما يعبد أو لا يعبد إن الله هو الغني الحميد يقول: إن الله هو الغني عن عبادة هؤلاء المشركين به الاوثان والانداد، وغير ذلك منهم ومن جميع خلقه، لانهم ملكه وله، وبهم الحاجة إليه. الحميد يعني المحمود على نعمه التي أنعمها على خلقه. القول في تأويل قوله تعالى: * (ولو أنما في الارض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم) *. يقول تعالى ذكره: ولو أن شجر الارض كلها بريت أقلاما والبحر يمده يقول: والبحر له مداد، والهاء في قوله يمده عائدة على البحر. وقوله من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله وفي هذا الكلام محذوف استغنى بدلالة الظاهر عليه منه، وهو يكتب كلام الله بتلك الاقلام وبذلك المداد، لتكسرت تلك الاقلام، ولنفد ذلك المداد، ولم تنفد كلمات الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: 21439 - حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سألت الحسن عن هذه الآية ولو أن ما في الارض من شجرة أقلام قال: لو جعل شجر الارض أقلاما، وجعل البحور مدادا، وقال الله: إن من أمري كذا، ومن أمري كذا، لنفد ماء البحور، وتكسرت الاقلام 21440 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الحكم، قال: ثنا عمرو، في قوله ولو أن ما في الارض من شجرة أقلام قال: لو بريت أقلاما والبحر مدادا، فكتب بتلك الاقلام منه ما نفدت كلمات الله ولو مده سبعة أبحر. 21441 - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ولو أن ما في الارض من شجرة أقلام، والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله قال: قال المشركون: إنما هذا كلام يوشك أن ينفد، قال: لو كان شجر البر أقلاما، ومع البحر سبعة أبحر ما كان لتنفد عجائب ربي وحكمته وخلقه وعلمه.












/ 172