بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
وأهل التحقيق ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ولو تظاهروا على الأتيان به. في العيون عن أمير المؤمنين عليه السلام إن الله تعالى نزل هذا القرآن بهذه الحروف التي يتداولها جميع العرب ثم قال قل لئن اجتمعت الاية. وفي الخرايج في اعلام الصادق عليه السلام إن ابن أبي العوجاء وثلاثة نفر من الدهرية إتفقوا على أن يعارض كل واحد منهم ربع القرآن وكانوا بمكة وعاهدوا على أن يجيئوا بمعارضته في العام القابل فلما حال الحول واجتمعوا في مقام إبراهيم عليه السلام قال أحدهم إني لما رأيت قوله يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء كففت عن المعارضة وقال الاخر وكذا أنا لما وجدت قوله فلما استيئسوا منه خلصوا نجيا أيست عن المعارضة وكانوا يسترون ذلك إذ مر عليهم الصادق عليه السلام فإلتفت إليهم وقرأ عليهم قل لئن اجتمعت الانس والجن الاية فبهتوا. (89) ولقد صرفنا كررنا بوجوه مختلفة زيادة في التقرير والبيان للناس في هذا القرآن من كل مثل يعني من كل معنى كالمثل في غرابته ووقوعه موقعا في الأنفس فأبى أكثر الناس إلا كفورا إلا جحودا. في الكافي والعياشي عن الباقر عليه السلام نزل جبرئيل بهذه الاية هكذا فأبى أكثر الناس بولاية علي عليه السلام إلا كفورا. (90) وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا عينا قالوه عنادا ولجاجا وتعنتا وإقتراحا بعد ما لزمتهم الحجة ببيان إعجاز القرآن وإنضمام غيره من المعجزات إليه. (91) أو تكون لك جنة بستان من نخيل وعنب فتفجر الانهار خلالها تفجيرا. (92) أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا قطعا يعنون قوله تعالى وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم وقرئ بفتح السين أو تأتى بالله